دمشق
أدانت وزارة الخارجية السورية، اليوم الجمعة، الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف بنية تحتية عسكرية في جنوب البلاد، مؤكدة أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً سافراً على سيادة سوريا وسلامة أراضيها.
وأوضحت الوزارة في بيان نشر على منصة “فيسبوك” أن هذا الهجوم، الذي وصفته بالغاشم، يأتي تحت ذرائع واهية وحجج مصطنعة، ويعد امتداداً واضحاً لسياسة التصعيد التي تنتهجها إسرائيل.
وتابعت وزارة الخارجية السورية أن الهجوم جاء استمراراً لسياسة التدخل في الشؤون الداخلية، بما يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت، أن سوريا تحمل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الخطير، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى الاضطلاع بمسؤولياته ووضع حد لسياسات التهديد المستمرة التي تمارسها إسرائيل ضد سوريا وضد المنطقة بأسرها.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، أعلنت إسرائيل، أنها شنت غارات على مواقع جنوبي سوريا، قالت إنها جاءت رداً على هجوم مزعوم استهدف مدنيين من الدروز في محافظة السويداء، يوم الخميس، وذلك وفق ما نقلته وكالات أنباء من أبوظبي.
وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن “الغارات استهدفت مقر قيادة وأسلحة في عدة معسكرات للجيش السوري”، موضحاً في بيان أن هذه العمليات جاءت “رداً على أحداث وقعت أمس الخميس، والتي استُهدف فيها مدنيون دروز في منطقة السويداء”.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه “لن يسمح بإلحاق الأذى بالدروز في سوريا، وسيواصل العمل على حمايتهم”، مضيفاً أنه “يواصل مراقبة التطورات في جنوب سوريا، وسيعمل وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية”.
ويُعد هذا الهجوم، بحسب ما ورد في بيان الجيش الإسرائيلي، الأول من نوعه على سوريا منذ بدء الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران.










