بيروت
ارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد العسكري في لبنان إلى 1001 قتيل و2584 مصاباً منذ الثاني من آذار/ مارس الجاري، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية اليوم الخميس.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الساعات الأربع والعشرين الماضية سجلت مقتل 33 شخصاً، ما رفع العدد الإجمالي للضحايا إلى 1001 قتيل و2584 جريحاً، في ظل استمرار العمليات العسكرية التي تشهدها البلاد.
وفي سياق متصل، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان أن هجوماً إسرائيلياً استهدف جنوب البلاد أدى إلى خروج محطة تحويل رئيسية عن الخدمة بشكل كامل.
وأوضحت المؤسسة أن محطة التحويل الرئيسية في منطقة السلطانية بقضاء بنت جبيل تعرضت لقصف أسفر، بحسب المعطيات الأولية، عن تدمير كامل لخلايا مخارج التوزيع، إضافة إلى تضرر أحد محولات القدرة وغرفة التحكم والحماية، ما أدى إلى توقفها عن العمل بشكل تام.
وأشارت إلى أن هذه المحطة تؤمن التغذية الكهربائية لمدينة بنت جبيل وعدد من القرى المجاورة، فضلاً عن مناطق أخرى ضمن قضاء صور، ما ينذر بانعكاسات إضافية على واقع الخدمات في المنطقة.
سياسياً، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون، عن استعداد بلاده للعمل على الحد من التصعيد العسكري، استناداً إلى مبادرة تفاوضية طرحها الجانب اللبناني.
وأكد بارو أن بلاده منفتحة على تقديم مقترحات يجري بحثها مع الأطراف المعنية، مشيراً إلى أن المبادرة لاقت دعماً دولياً لكونها تعكس توجهاً نحو تثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق إلى حرب أوسع.
كما شدد الوزير الفرنسي على أهمية دور الجيش اللبناني في أي تسوية مقبلة، سواء في المرحلة الحالية أو في مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل) وانسحابها، إضافة إلى ضرورة استمرار التنسيق بين لبنان وسوريا، في ضوء الاتصالات الجارية بين الجانبين برعاية فرنسية.
من جانبه، جدد الرئيس اللبناني التأكيد على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتوفير الضمانات اللازمة لإنجاحه، معتبراً أن استمرار العمليات العسكرية يعرقل انطلاق المبادرة التفاوضية التي طرحها، رغم بقائها قائمة حتى الآن.
بدوره، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن البلاد تجد نفسها عالقة في حرب قاسية لم تكن خيارها، مشيراً إلى أن مئات الآلاف اضطروا إلى النزوح نتيجة التصعيد، وأن لبنان يواجه معادلة معقدة تجمع بين تداعيات صراعات إقليمية واعتداءات إسرائيلية متواصلة تنعكس سلباً على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.










