أنقرة
أعلنت وزارة الخارجية التركية أن وزير الخارجية هاكان فيدان سيشارك اليوم الأربعاء في اجتماع بالعاصمة السعودية الرياض لبحث التطورات الإقليمية، وذلك ضمن جولة إقليمية تهدف، وفق الوزارة، إلى التوصل إلى حلول لإنهاء الحرب على إيران.
من جهته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع قناة الجزيرة اليوم الأربعاء أن موقف بلاده الرافض لتطوير أسلحة نووية لن يتغير بشكل كبير، مشيراً إلى أن الزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي لم يعلن بعد موقفه الرسمي بشأن البرنامج النووي.
وأضاف عراقجي أن الفتاوى الدينية المتعلقة بهذه القضية تعتمد على الفقيه الإسلامي الذي يصدرها، مؤكداً أنه ليس في وضع يسمح له بتحديد موقف خامنئي الجديد من الأسلحة النووية.
وفي تصعيد ميداني جديد، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم أن طهران استهدفت مدينة تل أبيب بصواريخ مزودة برؤوس حربية عنقودية، رداً على مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. وأسفر الهجوم عن مقتل شخصين في مناطق مأهولة بالسكان، ليرتفع بذلك عدد قتلى إسرائيل في الحرب إلى 14 على الأقل.
ووفق بيان “الحرس الثوري” الإيراني، استخدمت إيران صواريخ من نوع خرمشهر 4 وقادر مجهزة برؤوس متعددة، فيما قالت إسرائيل إن اعتراض هذه الصواريخ صعب بسبب طبيعتها العنقودية.
كما أكدت إيران أن إحدى القذائف أصابت منطقة قريبة من محطة بوشهر للطاقة النووية مساء الثلاثاء، دون تسجيل أضرار بشرية أو مادية، بينما دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب وقوع حادث نووي.
وفي سياق متصل، نفذت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مناطق مختلفة في لبنان، شملت العاصمة بيروت وجنوب البلاد وشرقه، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً وإصابة 24 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
واستهدفت الغارات مناطق مأهولة بالسكان وأخرى يُعتقد أنها مواقع لحركة حزب الله المدعومة من إيران، في مؤشر إلى تصعيد واسع في النزاع الإقليمي.
وتشهد إيران نفسها منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية نهاية فبراير شباط ارتفاعاً كبيراً في حصيلة الضحايا، إذ ذكرت منظمة هرانا الحقوقية الإيرانية أن عدد القتلى تجاوز 3000 شخص، إضافة إلى سقوط قتلى في العراق ودول الخليج وإسرائيل.
في الأثناء، كشف مسؤول إيراني أن الزعيم الأعلى الجديد مجتبى خامنئي رفض مقترحات تقدم بها فريق وزارة الخارجية الإيراني بشأن خفض التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن “الوقت ليس مناسباً للسلام” وأن الهدف هو إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على قبول شروط إيران ودفع تعويضات.
كما أعلنت السلطات الإيرانية عن إعدام رجل أدين بالتجسس لصالح إسرائيل وتزويد جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) بمعلومات وصور عن مواقع حساسة داخل إيران.










