بيروت
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء، مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، في هجوم استهدف مواقع داخل إيران، في وقت لم يصدر فيه أي تأكيد رسمي من طهران.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بأن لاريجاني كان من بين الشخصيات التي استهدفتها الضربات الجوية الإسرائيلية خلال الليلة الماضية، مشيرة إلى أن نتائج العملية ما تزال قيد التحقق، وأنه يُعد من أبرز المسؤولين في النظام الإيراني خلال الفترة الأخيرة.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد قوات الباسيج الإيرانية، غلام رضا سليماني، في ضربة وصفها بـ”الدقيقة” نُفذت داخل العاصمة طهران، بناءً على معلومات استخباراتية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية استهدفت سليماني الذي قاد قوات الباسيج خلال السنوات الست الماضية، معتبراً أن مقتله يمثل “ضربة إضافية لمنظومة القيادة والسيطرة” في إيران.
اقرأ أيضاً: ترامب: استهدفنا أكثر من 7000 هدف في إيران – 963+
وأضاف أن قوات الباسيج لعبت دوراً رئيسياً في قمع الاحتجاجات داخل البلاد، من خلال تنفيذ حملات اعتقال واستخدام القوة ضد المتظاهرين.
وفي أعقاب هذه التطورات، عقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تقييماً للوضع صباح الثلاثاء، أصدر خلاله توجيهات بمواصلة استغلال ما وصفه بـ”الفرص العملياتية” ضمن الحملة العسكرية الجارية ضد إيران وحلفائها.
وتأتي هذه الضربات في ظل تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وإيران، وسط تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.










