واشنطن
ردّت الإعلامية الأميركية أوبرا وينفري على موجة السخرية التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب طريقة مشيها خلال مشاركتها الأخيرة في فعاليات “Paris Fashion Week”، وذلك أثناء ظهورها برفقة صديقتها الإعلامية غايل كينغ.
وجاء رد وينفري خلال تسجيل إحدى حلقات برنامجها الصوتي “The Oprah Podcast”، حيث أوضحت السبب الحقيقي لبطء مشيتهما أثناء توجههما إلى عرض أزياء دار Chloé”” ضمن فعاليات الأسبوع.
وتحدثت وينفري عن مقطع الفيديو الذي انتشر لها إلى جانب غايل كينغ أثناء توجههما إلى عرض أزياء دار “Chloé”، بعدما علّق بعض المتابعين بسخرية على طريقة سيرهما، مشيرين إلى أنهما بدتا وكأنهما في سن التسعين.
وأوضحت الإعلامية الأميركية أن تلك التعليقات لم تكن دقيقة، مؤكدة أن بطء المشي كان له أسباب مختلفة تماماً عمّا اعتقده البعض.
اقرأ أيضاً: ماسة الجمال: التنمر في المدرسة جعلني أتعاطف مع شخصية “يارا” في “المقعد الأخير”
وكشفت وينفري، البالغة من العمر 72 عاماً، أن السبب يعود إلى النظارات الشمسية التي كانت ترتديها خلال الحدث، والتي لم تكن نظارات طبية، الأمر الذي جعل رؤيتها غير واضحة أثناء السير.
وأشارت إلى أنها عادة ما تعتمد على نظارات طبية أو عدسات لاصقة، لكن النظارات التي ارتدتها في ذلك اليوم لم تكن مناسبة للنظر، ما اضطرها إلى المشي بحذر.
أما صديقتها غايل كينغ، البالغة من العمر 71 عاماً، فأوضحت وينفري أنها كانت تعاني إصابة في قدمها خلال الرحلة إلى باريس، إذ أخبرتها بأنها تعرضت لكسر في إصبعين من قدمها، وهو ما جعل حركتها بطيئة أيضاً.
ورغم الجدل الذي أثاره الفيديو المتداول، تعاملت أوبرا وينفري مع الموقف بروح مرحة، مؤكدة أن مشاركتهما في فعاليات أسبوع الموضة كانت تجربة ممتعة.
وقالت مازحة إن السبب الذي جعل البعض يعتقد أنهما تسيران ببطء شديد هو أنها لم تكن ترى الطريق جيداً، بينما كانت صديقتها تعاني إصابة في قدمها، مضيفة بابتسامة: “ربما لم أكن أرى جيداً، لكنني كنت أبدو جميلة”.










