اللاذقية
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية عن توقيف 15 عنصراً من “الدفاع الوطني” المرتبطة بقوات نظام المخلوع بشار الأسد، وذلك على خلفية تورطهم في مجزرة قرية قشبة بمنطقة الحفة التي وقعت صباح عيد الفطر عام 2013، وأسفرت عن مقتل عدد من المدنيين بينهم نساء وأطفال.
وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي، مساء الثلاثاء، إن هذه الإجراءات جاءت بعد “جهود أمنية وتحقيقات مكثفة” أسفرت عن تحديد هوية المتورطين المباشرين في ارتكاب المجزرة، مضيفة أن التحقيقات الأولية أظهرت أن تنفيذ الجريمة تم بأوامر مباشرة من كل من سهيل الحسن وهلال الأسد. ووصفت الوزارة المجزرة بأنها واحدة من “أبشع الجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين خلال سنوات الحرب في سوريا”.
وتعود مجزرة قشبة إلى 8 آب/ أغسطس 2013، عندما شن عناصر “الدفاع الوطني” هجوماً على القرية، أسفر عن مقتل 33 شخصاً من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وفق ما وثّقته الجهات الرسمية.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في شباط/ فبراير الماضي عن عملية أمنية في منطقة جبلة بريف اللاذقية، أسفرت عن مقتل متزعم “سرايا الجواد” واثنين من قيادييها، إضافة إلى اعتقال عدد من عناصرها.
كما كشفت الوزارة في كانون الثاني الماضي عن توقيف نحو 6 آلاف و331 شخصاً يشتبه بتورطهم في جرائم ضد المدنيين منذ سقوط نظام الأسد، إلى جانب تفكيك خلايا واعتقال شخصيات بارزة متهمة بارتكاب جرائم حرب أو بالتنسيق مع “رأس النظام الهارب”، حسب وصفها.










