الحسكة
قالت القيادة العامة لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الثلاثاء، إن العضو فيها سيبان حمو تسلم مهامه رسمياً كمعاون لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية.
وأضافت قيادة “قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن تعيين سيبان حمو في منصب معاون وزير الدفاع، يعد خطوة تؤكد التزام جميع الأطراف السورية بدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى أن هذا التعيين يأتي في إطار تنفيذ بنود اتفاقية 29 كانون الثاني/ يناير الماضي ويعكس الجهود المشتركة لمواجهة التحديات.
وذكرت “قسد” أن التحديات هي مكافحة الإرهاب وتسهيل إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، مع الحرص على حماية مصالح جميع السوريين وتعزيز التعاون الوطني على مستوى القيادة العسكرية العليا.
ويوم الاثنين الماضي، عقد المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني العميد زياد العايش اجتماعاً موسعاً مع القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، بحضور محافظ الحسكة نور الدين أحمد وعدد من القادة العسكريين والأمنيين في المحافظة.
وأوضح العميد العايش، أن الاجتماع تناول آلية دمج المؤسسات العسكرية والأمنية، وجرى بحث الخطوات التنفيذية المتعلقة بذلك، حيث تقرّر دمج ثلاثة ألوية عسكرية ضمن الفرقة 60 بقيادة العميد عواد الجاسم، بما يعزز وحدة القوات واستقرار الوضع الأمني في المحافظة.
وقال، في بيان نشر على منصة “فيسبوك” إنه جرى الاتفاق على الإفراج عن 60 أسيراً ممن لم تثبت بحقهم أي تهم أو ارتباطات بأعمال جنائية، مشيراً إلى أنه سيتم أيضاً تسليم قوائم بأسماء معتقلين سبق أن شاركوا في أعمال ثورية للنظر في أوضاعهم تمهيداً للإفراج عنهم وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وفيما يخص الطرق المؤدية إلى مدينة الحسكة، أشار العميد العايش إلى أنه سيتم فتح الطرق من خمسة محاور، باستثناء الطريق الدولي (M4)، وذلك إلى حين استكمال تأمينه بشكل كامل، لضمان حركة المواطنين وتأمين التجارة والمرور بشكل آمن.
وأضاف العايش أنه تم تشكيل لجان مختصة لضمان عودة آمنة للمهجّرين إلى مناطقهم، مع التأكيد على توفير الدعم اللوجستي والفني اللازم لتمكينهم من العودة إلى مساكنهم بأمان.
كما تم تشكيل فريق فني وهندسي لاستلام حقول رميلان والسويدية النفطية، لضمان استقرار العملية الإنتاجية وحماية الموارد الحيوية للمحافظة، وفق ما ذكره المبعوث الرئاسي.
وأكد، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تنفيذ بنود الاتفاق مع “قسد” وتعزيز الاستقرار الأمني والعسكري في محافظة الحسكة، وضمان حقوق المدنيين والأسرى، مع الحفاظ على الموارد الحيوية والمرافق العامة ضمن المحافظة.










