دمشق
رحّبت وزيرة الدولة القطرية للتعاون الدولي، مريم بنت علي بن ناصر المسند، بانخراط الحكومة السورية مع آليات الأمم المتحدة، بما في ذلك تشكيل لجان وطنية معنية بالعدالة الانتقالية وملف المفقودين، معتبرة أن هذه الخطوات تعزز مبادئ المساءلة والإنصاف وتدعم مسار المصالحة الوطنية، ومجددة تأكيد وقوف الدوحة إلى جانب سوريا وشعبها.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن المسند قولها، خلال مشاركتها في جلسة ضمن الدورة الحادية والستين لـمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن قطر كانت ولا تزال حريصة على دعم الشعب السوري، مرحبة باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية، وواصفة ذلك بأنه خطوة مهمة نحو تعزيز السلم الأهلي وترسيخ الأمن والاستقرار، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وفي سياق متصل، استعرضت المسند جهود قطر خلال العقدين الماضيين كوسيط محايد في عدد من النزاعات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى إسهام بلادها في التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، وتيسير عمليات تبادل أسرى، ودعم اتفاقيات سلام أسهمت في تعزيز الاستقرار في عدة مناطق.
وكانت أعمال الاجتماع رفيع المستوى قد انطلقت، الاثنين، في جنيف ضمن الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بمشاركة أكثر من 120 من قادة وممثلي الدول، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة.
اقرأ أيضاً: وثيقة: الاتحاد الأوروبي يعتزم إعادة هيكلة العقوبات على سوريا – 963+
وتطرقت الوزيرة القطرية إلى الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدة الحاجة الملحّة لتوفير المساعدات الإنسانية للنساء والأطفال والمرضى وكبار السن، بما يشمل الدواء والغذاء والتعليم وبيئة آمنة، معتبرة أن استقرار القطاع يشكل أساساً لأي خطط تنموية مستقبلية، وداعية إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات دون عوائق وفتح جميع المعابر بصورة مستدامة.
وفي سياق العلاقات الثنائية، كانت المسند قد التقت في 14 شباط الجاري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السورية، هند قبوات، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثانية والستين.
وبحث الجانبان سبل دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز دور المرأة في بناء السلام وتمكين الأسر اقتصادياً واجتماعياً، مع التأكيد على مواصلة التعاون لإطلاق برامج مستدامة تعزز صمود الأسر السورية وتوسّع مشاركة النساء في إعادة بناء مجتمع أكثر أمناً وعدالة.










