أنقرة
اتهمت تركيا، أمس الجمعة، البرلمان الأوروبي باتخاذ مواقف منحازة والتدخل في شؤونها الداخلية، وذلك عقب تصويت أعضائه على قرارين يدعوان القوى الإقليمية، خصوصاً أنقرة، إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا وعدم تنفيذ عمليات عسكرية أو دعم فصائل مسلحة، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، (فرانس برس).
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن القرار المتعلق بالأوضاع في شمال شرقي سوريا يتجاهل دور بلادها في دعم الاستقرار وإعادة التعافي، داعية البرلمان إلى فهم الوقائع الميدانية وتطلعات السوريين بدقة أكبر بدلاً من تبني ما وصفته بقرارات غير دقيقة ومتحيزة.
وكان نواب البرلمان الأوروبي قد دعوا، الخميس الماضي، الجهات الفاعلة في المنطقة إلى تجنب أي خطوات قد تنتهك الهدنة، معربين عن قلقهم إزاء تقارير العنف بحق المدنيين في تلك المناطق.
كما رفضت أنقرة قراراً أوروبياً آخر اتهمها بتنفيذ عمليات ترحيل تستهدف مسيحيين وصحافيين أجانب، معتبرة أن هذه المزاعم لا تستند إلى أدلة، ومؤكدة أنه لا يحق لأي جهة خارجية التدخل في الإجراءات القضائية الجارية داخل البلاد.










