باريس
علّق مصدر ديبلوماسي فرنسي على تصريحات نُسبت إلى متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية بشأن وجود تأثير لـ”حزب العمال الكردستاني” على قائد قوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، مؤكداً وجود تمييز واضح في موقف باريس بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريحات خاصة لـ”963+”، إن بلاده “تُفرّق بين حزب العمال الكردستاني وبين قوات سوريا الديموقراطية، شركاءنا في الحرب ضد داعش على مدى السنوات العشر الماضية”.
وأوضح كونفافرو أن فرنسا تجري اتصالات منتظمة مع الجنرال مظلوم عبدي، مشيراً إلى أن وزير الخارجية جان نويل بارو التقاه الأسبوع الماضي في أربيل ضمن جولته الإقليمية.
وأضاف أن اللقاء تناول تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير، الذي يهدف إلى “ضمان الاندماج الكامل للكرد السوريين في المرحلة الانتقالية السورية”.
اقرأ أيضاً: ماكرون إلى دمشق: دور فرنسي أوسع بالملف السوري – 963+
وشدد المتحدث الفرنسي على أن “حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية مصنّفة على لوائح الاتحاد الأوروبي”، مؤكداً أن فرنسا تتعامل معه على هذا الأساس.
وأعرب عن أمل بلاده في أن يكون مسار حلّ الحزب الجاري في تركيا “فعالاً وقابلاً للتحقق”، بما يسمح بـ”طي صفحة العنف نهائياً وبدء عملية سياسية شاملة قائمة على الديمقراطية وسيادة القانون”.
وكان قد قال متحدث باسم الخارجية الفرنسية لـ”تلفزيون سوريا” أمس، إن فرنسا تتشارك مع قيادة إقليم كردستان العراق في ضرورة ابتعاد قائد “قسد” الجنرال مظلوم عبدي عن “حزب العمال الكردستاني”، مؤكداً أن هذه الرسالة نُقلت بوضوح لعبدي خلال لقاء معه.
ولفت إلى أن عبدي يرى في الاتفاق مع الحكومة السورية فرصة للتخلص من نفوذ الحزب، وللتحرك كرجل سياسة “وليس فقط كجنرال”.










