دمشق
تتواصل التحقيقات في جريمة مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها في العاصمة دمشق، وسط حالة من الجدل والتساؤلات حول ملابسات الحادثة، ودور الخادمة المتهمة بارتكاب الجريمة، في وقت كشفت فيه العائلة عن تفاصيل جديدة قالت إنها ظهرت خلال مجريات التحقيق.
وفي تصريحات إعلامية، أكد غسان الحريري، زوج ابنة الفنانة الراحلة، إلى جانب حفيدها أحمد الحريري، أن التحقيقات أظهرت وجود رسالة مكتوبة من الخادمة قبل تنفيذ الجريمة، وهو ما يشير إلى أن عملية القتل كانت مدبرة ومقصودة وليست وليدة لحظة.
وأوضح غسان الحريري أن الخادمة تصرفت بشكل فردي، نافياً وجود أي أطراف أخرى متورطة في الجريمة أو محرضة عليها، بحسب ما خلصت إليه التحقيقات الأولية حتى الآن.
كما شددت العائلة على أن المتهمة لم تكن تعاني من أي اضطرابات نفسية أو عقلية، مؤكدة أنها كانت تُعامل داخل المنزل كأحد أفراد العائلة، وأنه تم إخضاعها لكافة الفحوصات الطبية قبل وقوع الجريمة، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول الدوافع الحقيقية التي قادتها إلى ارتكاب الجريمة، لافتين إلى أنها حاولت بعد ذلك إحراق المنزل.
اقرأ أيضاً: توقيف المشتبه بها في جريمة مقتل هدى الشعراوي بدمشق
وفي السياق ذاته، أشار غسان الحريري إلى أن محاكمة الخادمة ستجري داخل سوريا، ولن يتم ترحيلها إلى أوغندا، مؤكداً ثقة العائلة بالقضاء السوري في استعادة الحق وإحقاق العدالة للفنانة الراحلة.
من جهته، وجّه أحمد الحريري، حفيد الفنانة هدى شعراوي، الشكر والتقدير لكل من شارك في مراسم التشييع وقدم واجب العزاء، معتبراً أن هذا الحضور الواسع يعكس محبة الجمهور للفنانة الراحلة، ومشدداً على أن حقها سيُسترد عبر القنوات القانونية.
ويوم الخميس الماضي، كشف قائد الأمن الداخلي في وزارة الداخلية في دمشق، العميد أسامة عاتكة، تفاصيل حادثة مقتل الفنانة هدى الشعراوي، التي عُثر عليها متوفاة داخل منزلها في حي باب سريجة بدمشق عصر اليوم نفسه.
وأوضح عاتكة أنه، وبعد مباشرة التحقيقات وجمع الأدلة، تبيّن أن الوفاة وقعت نتيجة تعرّض الضحية لاعتداء بأداة صلبة، ما أدى إلى نزيف حاد أفضى إلى وفاتها.
وبيّن قائد الأمن الداخلي أن التحقيقات الأولية أظهرت الاشتباه بخادمة الضحية، المدعوة فيكي أجوك، وتحمل الجنسية الأوغندية، والتي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة.










