برلين
رحّبت ألمانيا بالاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، معتبرةً أنه يشكّل خطوة باتجاه توحيد المؤسسات العسكرية والمدنية في البلاد.
وأكد القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق، كليمنس هاخ، أن برلين ستواصل دعم هذا المسار بالتنسيق مع شركائها الدوليين.
وقال هاخ، في منشور عبر منصة “إكس”، إن الدمج السلمي المنصوص عليه في الاتفاق يُعد عنصراً مهماً في مسار بناء دولة سورية موحّدة وشاملة، ويرسي أساساً للاستقرار طويل الأمد، إضافة إلى دوره في تهيئة الظروف اللازمة للتعافي الاقتصادي.
وفي السياق نفسه، كان قد عبّر الاتحاد الأوروبي عن ترحيبه بالاتفاق، مشدداً على أن وقف الأعمال العدائية يمثل شرطاً أساسياً لضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، ولافتاً إلى أن تحقيق الاستقرار في شمال شرقي سوريا يشكّل ركناً رئيسياً لنجاح عملية الانتقال السياسي الشاملة.
اقرأ أيضاً: ترحيب مصري وأوروبي باتفاق وقف النار بين دمشق و”قسد”
كما رأت وزارة الخارجية السويسرية أن الاتفاق يوفر إطاراً لوقف إطلاق النار من شأنه دعم مسار انتقال سياسي جامع، مؤكدة تشجيعها المستمر للجهود الرامية إلى إقامة دولة تستوعب جميع مكونات المجتمع السوري.
وكان قد اعتبر وزير الخارجية الهولندي أن الإعلان عن وقف إطلاق النار خطوة مهمة نحو ترسيخ الاستقرار ووحدة سوريا، بما يساعد البلاد على تجاوز سنوات الصراع والانقسام.
وفي موقف مماثل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده لسوريا موحّدة ومستقرة وذات سيادة، تعيش في سلام وتحترم تنوّعها المجتمعي، مع استمرار التزام فرنسا بمكافحة الإرهاب.
وهنّأ ماكرون الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وقائد “قسد” الجنرال مظلوم عبدي على توقيع الاتفاق، مؤكداً استعداد باريس لدعم التنفيذ الكامل لبنوده، ولا سيما ما يتعلق بإرساء وقف دائم لإطلاق النار ودمج قوات سوريا الديمقراطية بشكل سلمي.










