الثلاثاء, 21 يوليو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

طهران تلوّح بوكلائها: “حزب الله” رأس حربة معركة عضّ الأصابع

"حزب الله" بين التهديد والواقع: نهاية وحدة الساحات الإيرانية؟

رامي شفيق رامي شفيق
2026-01-31
A A
طهران تلوّح بوكلائها: “حزب الله” رأس حربة معركة عضّ الأصابع
FacebookWhatsappTelegramX

بينما تتزايد الحشود العسكرية للولايات المتحدة الأميركية على تخوم إيران، ويُرفع منسوب الضغط على النظام السياسي في طهران، يتبدّى مشهد إقليمي شديد الاضطراب، تعمل إيران من خلاله على التلويح بتحركات وكلائها، ولا سيما “حزب الله” في لبنان.

ويكشف هذا المشهد بوضوح حقيقة الاستراتيجية الإيرانية القائمة على إدارة الصراع بالواسطة، عبر شبكة من الأذرع العقائدية التي يفترض أن تمثّل جدار الدفاع الأول في معادلة الردع. غير أنّ التطورات الأخيرة، والضربات المتلاحقة التي تلقّاها “حزب الله”، تفتح الباب أمام تساؤلات جدّية حول قدرته على أداء دوره الوظيفي، وحول ما إذا كانت إيران لا تزال تراهن عليه كأداة ضغط حقيقية ضمن رهانات ما عُرف بـ”وحدة الساحات”، أم أنّ هذه الورقة بدأت تفقد فعاليتها.

تصعيد إقليمي

وفي هذا السياق، أكّد الأمين العام لـ”حزب الله”، نعيم قاسم، يوم الاثنين الماضي، أنّ حزبه سيكون مستهدفاً في أي هجوم محتمل على إيران، في ظل التهديدات الأميركية المتصاعدة، محذّراً من أنّ أي حرب جديدة من شأنها أن “تشعل المنطقة”.

وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة خلال لقاءات تضامنية مع إيران نظمها الحزب، قال قاسم: “أمام العدوان الذي لا يفرّق بيننا، نحن معنيون بما يجري ومستهدفون بالعدوان المحتمل، ومصمّمون على الدفاع”.

وأضاف: “سنختار في وقتها كيف نتصرف، تدخّلًا أو عدم تدخّل. لكننا لسنا حياديين”، مشيراً إلى أنّ كيفية التصرف “تفاصيل تحددها المعركة وتُحدَّد بحسب المصلحة القائمة”.

كما كشف قاسم أنّ حزبه تلقّى، عبر وسطاء خلال الشهرين الماضيين، “سؤالاً واضحاً وصريحاً” عمّا إذا كان سيتدخل في حال ذهبت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى خيار الحرب مع إيران، معتبراً أنّ هؤلاء الوسطاء كانوا “مكلّفين بأخذ تعهّد من الحزب بعدم التدخل”.

وحذّر في ختام خطابه من أنّ “الحرب على إيران هذه المرّة ستشعل المنطقة” بحسب تعبيره.

إلى ذلك، يُقدِّر حنّا صالح، الكاتب الصحفي، في حديثه لـ”963+”، أن “حزب الله” تحوّل إلى ما يمكن تسميته “حالة صوتية”، بل للدقة “ضجيج سياسي” لا أكثر.

ويلفت إلى أن هذا الخطاب، وإن كان قادراً على الإزعاج وإحداث قدر من الإرباك، إلا أنه أعجز من أن يقوم بأي عمل عسكري لافت أو مؤثر.

ويرى صالح أن جميع المواقف التي يطلقها “حزب الله” تأتي استجابةً لضغوط إيرانية مباشرة، باعتبار أن الحزب، في نهاية المطاف، تنظيم عسكري أمني تتمثل مهمته الأساسية في الدفاع عن النظام الإيراني، وهو العنوان الذي مارست من خلاله كل حروبه السابقة.

ويلفت الكاتب اللبناني إلى أن لبنان يعيش اليوم وضعًا بالغ الصعوبة، لأن هذا النهج القائم على “المقاومة الصوتية” والتهديد اللفظي بعدم الوقوف على الحياد، ورغم محاولات أوساط واسعة داخل الحزب التخفيف من حدّة تصريحات نعيم قاسم، إلا أنه واقعياً قدّم دعماً كاملاً لأطماع إسرائيل.

ويؤكد صالح أن إسرائيل لا تنتظر ذرائع لاعتداءاتها، فالذرائع تتبدل باستمرار، غير أن “حزب الله”، بحسب تعبيره، يوفّر الغطاء لهذه الذرائع، بما يسمح باستمرار الاعتداءات، واستمرار احتلال مناطق من الجنوب، ومواصلة إضعاف الدولة اللبنانية.

من جانبه، يذهب شارل جبور، السياسي اللبناني، إلى أن “حزب الله” لم يتدخل عندما شنّت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل حرباً استمرت 12 يوماً على إيران، ويشدّد في حديثه لـ”963+” على أن هذا الامتناع لم يكن نابعاً من عدم الرغبة، بل من العجز الكامل عن التدخل. ويرى أن ما يُعرف بـ”حرب الإسناد” قد أنهكت الحزب، وأضعفته، وأدّت عملياً إلى هزيمته واستسلامه.

ويلفت جبور إلى أن تلويح “حزب الله” بالقوة، أو إعلانه أنه لن يقف على الحياد، لا يتعدّى كونه “قنبلة صوتية” مطلوبة من إيران، هدفها الإيحاء بأن أي ضربة ستشعل المنطقة، في حين أن الواقع يؤكد، بحسب تعبيره، أن شيئاً لن يشتعل.

ويشدّد على أن ما كان يُسمّى “وحدة الساحات” التي كان الحزب وإيران يفاخران بها، لم يبقَ منها عملياً أي شيء.

تراجع النفوذ الإقليمي

وفي السياق نفسه، يشير جبور إلى أن حركة “حماس” خرجت من هذه المعادلة مع انتقالها إلى مرحلة مختلفة، فيما سقط نظام الأسد، وحيّدت الميليشيات الإيرانية في العراق نفسها، وتعرّض “حزب الله” لهزيمة واضحة، في حين أن الحوثيين باتوا في حالة شلل كامل، غير موجودين فعلياً وغير مؤثرين.

ويؤكد جبور أن “حزب الله” يدرك تماماً أنه في حال انخراطه في أي حرب جديدة، فسيكون مصيره التدمير الكامل، إلى جانب تدمير المناطق التي يتواجد فيها.

ويلفت إلى أن الحزب يخشى على ما تبقى من بيئته الحاضنة، كما يخشى من انتفاضة داخل هذه البيئة، التي باتت تقول بوضوح: “لم نعد قادرين على تحمّل المزيد من التهجير والتدمير والموت والقتل”.

ويشدّد على أن أي محاولة من “حزب الله” للدخول في حرب مؤازرة لإيران ستؤدي إلى تهجير من لم يُهجَّر، وتدمير ما لم يُدمَّر، وقتل من لم يُقتل، ما يعني نكبة جديدة بكل المقاييس. ولذلك، يكتفي الحزب بالتهديد بالصوت والصورة، في حين أنه على أرض الواقع عاجز تماماً، بدليل أنه، ومنذ أكثر من عام على اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، لم يجرؤ على الرد على إسرائيل.

ويلفت جبور إلى أن إسرائيل تنفّذ يومياً عمليات اغتيال تطال قيادات وكوادر ومسؤولين، وتقصف منشآت الحزب، من دون أي رد، لأن “حزب الله” يدرك أن أي رد سيُقابل بقسوة مفرطة تؤدي إلى مزيد من الهلاك، وهو ما يسعى إلى تجنّبه. وبالتالي، فإن تهديداته، وفق توصيفه، ليست سوى تهديدات صوتية.

الحزب وإملاءات إيران

وفي السياق الدستوري، يؤكد جبور أن الدولة اللبنانية، انطلاقاً من مواقف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ومن الدستور اللبناني، وخطاب القسم، والبيان الوزاري، والقرارات الدولية، واتفاق 27 تشرين، ستواجه أي محاولة من “حزب الله” لاستخدام الأراضي اللبنانية كمنطلق لأعمال عسكرية، باعتبار ذلك اعتداءً على السيادة اللبنانية ومخالفة صريحة لقرارات الحكومة، ولا سيما قرارات الخامس والسابع من آب التي نصّت على نزع سلاح “حزب الله”.

ويخلص جبور إلى القول إن ما يقوم به الحزب اليوم يشكّل امتحاناً إضافياً، مذكّراً بأنه عندما أعلن “حرب إسناد غزة” كان في أوج قوته، ومع ذلك لم يساند غزة فعلياً، وانتهى به الأمر إلى الهزيمة هو و”حماس”.

بدوره، يقول مؤسس حركة “تحرر من أجل لبنان” علي خليفة إنّ “حزب الله” ليس صاحب قرار مستقل، ولا يقع سلاحه أو وجهته خارج إمرة إيران.

ويشير في حديثه لـ”963+” إلى أنّ “حزب الله” لا يقرّر بنفسه التلويح بالقوة أو استخدامها، بل إن القرار الفعلي بيد طهران، التي تختار متى وكيف تستخدم الحزب في أي مواجهة بينها وبين الولايات المتحدة أو بينها وبين إسرائيل.

ويوضح أنّ الدور الوظيفي لـ”حزب الله” يقتصر على تنفيذ ما تمليه عليه إيران، لا أكثر ولا أقل.

ويلفت الأكاديمي اللبناني إلى أنّ ما يُعرض اليوم على إيران، وفق ما يتبدّى من المعطيات، يشبه صكّ استسلام كامل.

ويشرح أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني بشكل جذري، وكذلك البرنامج الصاروخي الباليستي، إضافة إلى تفكيك وإنهاء جميع الأذرع العسكرية الإيرانية في المنطقة.

ويؤكد أنّ هذا المسار يعني عمليًا استسلام إيران بالكامل، إذ إن النظام الإسلامي الإيراني قام منذ تأسيسه على استثمار هذه الأذرع العسكرية.

ويتابع أنّ التخلي عن هذه الأذرع يعني وظيفيًا سقوط المبرّر الذي يسوّق له النظام الإيراني وجوده، بما في ذلك شعار “تصدير الثورة”، موضحاً أنّ هذا الشعار لم يكن سوى مشروع نفوذ إقليمي وصراعات تُفرض على الدول الوطنية عبر أذرع عسكرية تُزرع داخلها، فتزعزع مجتمعاتها وتهدد أمنها الوطني.

ويشير خليفة إلى أنّ قبول إيران بالشروط الأميركية يعني عملياً نهاية الدور الوظيفي للنظام الإيراني، وعدم قابليته للاستمرار بعد تخليه، أولاً عن أذرعه العسكرية، وثانياً عن برنامجه الصاروخي الباليستي، وثالثاً عن سلاحه النووي الذي تم القضاء على جزء كبير منه، لافتاً إلى أنّ ما تبقّى من اليورانيوم المخصّب تستخدمه إيران اليوم لابتزاز المجتمع الدولي.

ويستبعد خليفة أن تقبل إيران بهذه الإملاءات، معتبراً أنّ ذلك يعني نهاية النظام الإيراني. ويقول إن إيران ستذهب إلى خيار الانتحار السياسي والعسكري، بعدما استنفدت شراء المزيد من الوقت.

ويضيف أنّ إيران لن تقدم على هذا الخيار وحدها، بل ستأخذ معها كل أذرعها العسكرية في المنطقة، وفي مقدّمهم “حزب الله”.

ويخلص إلى أنّ “حزب الله” يتحرّك بالكامل بإيعاز إيراني، وأن إيران ستدفع به إلى المواجهة على الساحة اللبنانية.

ويكشف أنّ معلومات متداولة تشير إلى وجود ضباط من الـ”حرس الثوري” الإيراني في لبنان، يشاركون في المجلس الجهادي لـ”حزب الله”، وقد ازداد عددهم للإشراف على العمليات التي قد تطلب إيران من الحزب تنفيذها داخل لبنان بحسب قوله.

وفي ختام حديثه، يؤكد “منسق حركة تحرر من أجل لبنان” أنّ هذه المواجهة قد تكون الأخيرة، مرجّحاً أن يسقط بعدها النظام الإيراني بكل تفرعاته العسكرية، ومن ضمنهم حزب الله. ويختم بالقول: إذا مات الرأس، ماتت الأطراف كلها معه، والمواجهة المقبلة ستكون شاملة وملزمة لهم جميعاً.

تصفح أيضاً

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق
Slider

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص
Slider

عضو مجلس الشعب محمد سرور المذيب لـ”963+”: سوريا بحاجة لصياغة نموذجها الخاص

مسؤول: إخلاء سبيل 397 من منتسبي “قسد” السابقين السبت المقبل 
Slider

وزارة الإدارة المحلية تصدر حزمة تعيينات في الحسكة

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل
Slider

الصكوك السيادية.. بين الإمكانات والقيود وتحدي الثقة قبل التمويل

آخر الأخبار

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

وفاة شخص وإصابة 24 آخرين في 18 حادث سير بسوريا خلال 24 ساعة

مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح

فضل شاكر يغادر لبنان متجهاً إلى قطر بعد قرار إخلاء سبيله

خبراء يدعون للاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز تنافسية صناعة النسيج السورية

خبراء يدعون للاستفادة من التجارب الدولية لتعزيز تنافسية صناعة النسيج السورية

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

البوكمال بوابة اقتصادية محتملة بين سوريا والعراق

دمشق تحدد موعد الجلسة الثانية لمحاكمة رموز النظام المخلوع

محكمة الجنايات الرابعة في دمشق تعقد جلستها السادسة لمحاكمة عاطف نجيب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025