الحسكة
أعلنت وزارة الداخلية السورية، فجر اليوم الثلاثاء، أنها ألقت القبض على عشرات الموقوفين من تنظيم “داعش” كانوا قد فروا من سجن الشدادي بريف محافظة الحسكة شمالي شرقي البلاد.
وقالت الوزارة، إنه إثر حادثة الهروب التي شهدها سجن الشدادي، والتي أسفرت عن فرار نحو 120 عنصراً من تنظيم “داعش”، وكانوا محتجزين داخل السجن الذي كانت تديره قوات سوريا الديموقراطية (قسد) دخلت وحدات من الجيش السوري إلى مدينة الشدادي، برفقة وحدات المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية.
وأوضحت الوزارة في بيان نشر على منصة “فيسبوك” أن الوحدات المختصة باشرت فور دخولها المدينة بتنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة داخل مدينة الشدادي ومحيطها، بهدف ملاحقة العناصر الفارّة، وضمان حفظ الأمن والاستقرار.
وبيّنت وزارة الداخلية أن هذه العمليات أسفرت عن إلقاء القبض على 81 عنصراً من الفارّين، في حين تتواصل الجهود الأمنية المكثفة لملاحقة البقيّة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولاً.
وأكدت وزارة الداخلية، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات العامة، استمرارها في أداء واجبها في مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن، وحماية المواطنين، والحفاظ على الاستقرار العام.
وأمس الاثنين، أعلنت قوات سوريا الديموقراطية أن سجن الشدادي الذي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم “داعش” خرج عن السيطرة بعد عدة هجمات نفذتها قوات وزارة الدفاع السورية في محيطه.
وأشارت “قسد” في بيان نشر على منصة “فيسبوك” إلى أن سجن الشدادي يقع على بُعد نحو كيلومترين فقط من قاعدة التحالف الدولي في المنطقة، إلا أن القاعدة لم تتدخل، رغم الدعوات المتكررة للتدخل.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد قالت أمس الاثنين، إن قوات سوريا الديموقراطية تحاول أن توظف ملف معتقلي تنظيم “داعش” والسجون الخاصة بهم، بشكل سياسي
وأوضحت الوزارة، أنها تؤكد جاهزيتها الكاملة لاستلام إدارة وتأمين سجون عناصر تنظيم “داعش” في محافظة الحسكة، وفق المعايير الدولية المعتمدة، وبما يضمن منع أي خرق أمني أو محاولات فرار.
كما أبدت وزارة الداخلية السورية استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأميركي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة الإرهاب وضمان أمن المنطقة واستقرارها.
وحملت الوزارة، قوات سوريا الديموقراطية المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر تنظيم “داعش” من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، معتبرةً أن ذلك يشكل خرقاً أمنياً خطيراً يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي.
وكشفت، أنها أتمّت تجهيز قوة خاصة مشتركة من إدارة المهام الخاصة وإدارة السجون، تتولى مهمة استلام وتأمين محيط السجن وإدارته الداخلية، وضمان تطبيق أعلى معايير الحراسة والاحتجاز، ومنع أي محاولات تسلل أو تهريب.










