دمشق
استقبل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، اليوم الأحد، في العاصمة دمشق، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني.
وأكد الشرع، خلال اللقاء، وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، مشدداً على أهمية الحوار في المرحلة الراهنة، وضرورة بناء سوريا بمشاركة جميع السوريين.
كما جرى التأكيد على مواصلة تنسيق الجهود في مجال مكافحة الإرهاب، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة، ومناقشة آخر التطورات الإقليمية.
في سياق متصل، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، اتصالاً هاتفياً مع نظيره السوري الشرع، أعرب خلاله عن “قلقه حيال تصاعد العنف” في البلاد، وذلك بالتزامن مع سيطرة القوات الحكومية على مدن ومنشآت استراتيجية في شمال سوريا وشرقها.
وكتب ماكرون، في منشور على منصة “إكس”، أنه أبدى قلق بلاده من التصعيد في سوريا واستمرار العمليات العسكرية التي تقودها الحكومة السورية، مشدداً على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن من الضروري التوصل إلى اتفاق بشأن دمج قوات سوريا الديموقراطية، ضمن مؤسسات الدولة السورية، تنفيذاً لاتفاق العاشر من آذار/مارس 2025.
في هذا السياق، قال وزير الإعلام في الحكومة الانتقالية حمزة مصطفى: “نترقب إعلانا مهماً يتعلق بالمشاورات الجارية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديموقراطية في مؤسسات الدولة السورية”.










