دمشق
كشفت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الاثنين، عن تفاصيل عملها خلال العام 2025.
وقالت الوزارة إنها تمكنت من اعتقال 6331 شخصاً من الذين كانوا في صفوف قوات النظام المخلوع وأجهزته الأمنية، وكانوا قد تورطوا بجرائم بحق الشعب السوري.
وأضافت، في بيان نُشر على منصة “فيسبوك”، أنها اعتقلت خلال العام الماضي 620 عنصراً من تنظيم داعش، وفككت 33 خلية تابعة للتنظيم.
وذكرت وزارة الداخلية أنها “حيّدت 240 شخصية بارزة من تنظيم داعش، أبرزهم والي حوران ومحمد البراء أبو دجانة”.
كما أحبطت الوزارة عدة مخططات لاستهداف مواقع داخل سوريا من قبل تنظيم داعش، أبرزها محاولتا استهداف كنيسة معلولا ومقام “السيدة زينب” في ريف محافظة دمشق، وفق ما ورد في بيان وزارة الداخلية.
وأشارت إلى أنها أغلقت 14 معملاً ومستودعاً لتخزين وتصنيع المخدرات، تركزت في محافظتي اللاذقية وحمص وريف العاصمة السورية دمشق.
ووفقاً لما أفادت به وزارة الداخلية، فقد تمكنت من ضبط 122 طناً من مواد تصنيع المخدرات، إضافة إلى ضبط 365 مليون حبة “كبتاغون”.
وضبطت وزارة الداخلية خلال العام 2025 أربعة أطنان من مادة “الحشيش” المخدر، و13 طناً من الأدوية المخدرة، وثلاثة أطنان من “الماريجوانا”، وطنين من مادة “الكريستال”.
ومطلع كانون الثاني/ يناير الجاري، أعلنت وزارة الداخلية، عن إحباط مخطط كان يستهدف احتفالات رأس السنة في معظم محافظات البلاد
وأضافت الوزارة، أنها حصلت على معلومات تفيد بأن تنظيم ”داعش” كان ينوي استهداف احتفالات رأس السنة في عدة محافظات سورية ومن ضمنها حلب.
وأشارت في بيان نشر على منصة “فيسبوك“، إلى أن المعلومات كشفت نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية.
وقالت الوزارة، إن التعاون المعلوماتي مع الجهات الشريكة في مكافحة الإرهاب مكّن الأجهزة الأمنية من تحديد المخاطر واتخاذ إجراءات استباقية لمنع وقوع الهجمات.
وأضافت الداخلية أنها اتخذت خلال الفترة الأخيرة إجراءات أمنية مشددة، شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات ثابتة ومتحركة، وإقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق المدينة لضمان سلامة المدنيين.










