باريس
أفادت مصادر إعلامية اليوم الاثنين، أن إسرائيل دفعت بفريق مفاوضات جديد إلى العاصمة الفرنسية باريس لاستئناف مباحثات مع سوريا، في محاولة لإعادة فتح قنوات الحوار بين الطرفين بعد توقف استمر نحو شهرين.
ووفقاً لصحيفة معاريف الإسرائيلية، فإن الفريق الجديد يقوده السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، إلى جانب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ما يعكس اهتمام تل أبيب بالمرحلة الحالية من المفاوضات.
وأضافت الصحيفة أن الهدف من هذه الجولة ليس تحقيق اختراق سياسي شامل، وإنما السعي نحو الاستقرار وتقليل المخاطر الأمنية بين البلدين.
وبحسب تقرير” أكسيوس” الأميركي، فإن القائمة تمثل تجديداً لجهود التفاوض قبيل الاجتماع المقرر بين مسؤولين كبار من الطرفين في باريس، ومن المتوقع أن يشارك أيضاً المرشح لقيادة جهاز الموساد “الجنرال رومان جوفمان”، وكذلك القائم بأعمال مستشار الأمن القومي جيــل رايش في جلسات المباحثات.
وتأتي المباحثات في إطار جولات سابقة برعاية أميركية تهدف إلى بحث ترتيبات أمنية محتملة في الجنوب السوري وتقليل حدة التوترات على الحدود، وسط رغبة الإدارة الأميركية في استقرار المنطقة وربما تمهيداً لمرحلة أوسع من العلاقات بين إسرائيل وسوريا.
في الأثناء، أكدت مصادر أن إدارة الرئيس ترامب دفعت لاستئناف الحوار بين الجانبين وأن المفاوضات ستُدار بوساطة أميركية في باريس، في سياق جهود لتهدئة التوتر عند الحدود الإسرائيلية–السورية.
وفي وقت سابق، وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على طلب أميركي بإعادة إطلاق المفاوضات، مع التأكيد على أن أي تسوية مستقبلية يجب ألا تتجاوز “الخطوط الحمراء الأمنية لإسرائيل”.
فيما لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مباشر من دمشق على تشكيل الفريق الجديد، لكن استئناف المباحثات يشير إلى استعداد من الجانب السوري للمشاركة في نقاشات حول ترتيبات أمنية بعد فترة انقطاع في الحوار.










