القاهرة
في إطار زيارة إنسانية، توجهت النجمة العالمية أنجلينا جولي إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة أمس الجمعة.
والتقت جولي خلال زيارتها، بعدد من المتطوعين والعاملين في الهلال الأحمر المصري، إضافة إلى سائقي الشاحنات الذين ينقلون المساعدات الإنسانية.
وزارت أيضاً المستودعات المركزية للهلال الأحمر المصري حيث اطلعت على سير عمليات تجهيز القوافل الإغاثية، وأثنت على جهود المتطوعين المصريين الذين تعملون في ظروف صعبة لضمان وصول المساعدات إلى العائلات الفلسطينية في القطاع. ووصفتهم بـ “الأبطال”.
وأكدت جولي في تصريحات صحفية، أنها في زيارة لدعم الشعب الفلسطيني، مشددة على ضرورة التدخل الدولي العاجل لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وإنهاء معاناة أهلها.
وقالت: “أنا هنا للاستماع والتعلم من هؤلاء الصامدين. وجودي لا يتعلق بإلقاء خطابات، بل بتأكيد حقوق الشعب الفلسطيني في الغذاء والدواء والأمان”.
لم تقتصر زيارة جولي على المعبر الحدودي فقط، بل شملت أيضاً مستشفى العريش العام، حيث التقت بعدد من الجرحى الفلسطينيين الذين يتلقون العلاج هناك. واستمعَت إلى شهاداتهم حول الأوضاع داخل غزة، معبرة عن تضامنها الكامل معهم، كما أشادت بالجهود الطبية التي تقدمها مصر لرعاية المصابين.
تعد هذه الزيارة جزءاً من التزام أنجلينا جولي المستمر بالقضايا الإنسانية، حيث كرّست جزءاً كبيراً من حياتها المهنية لمناصرة اللاجئين والضحايا في مناطق النزاع. ومنذ أكثر من عشرين عاماً، تعاونت جولي مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وشغلت منصب مبعوثة خاصة، وزارت العديد من الدول التي تعاني من النزاعات مثل سوريا، العراق، أفغانستان، والسودان.
وتُعرف جولي بمواقفها الثابتة في دعم المدنيين، والدعوة إلى احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، بالإضافة إلى دفاعها المستمر عن حقوق الأطفال والنساء في مناطق الأزمات.










