بيروت
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن نشر قوات من لواء “الحشمونائيم”، الذي يضم جنوداً من التيار “الحريدي” (اليهود المتدينين)، في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشر على موقعه الرسمي، إن هذه الخطوة تُعد الأولى من نوعها التي يتم فيها إشراك هذا اللواء في الانتشار العسكري داخل المنطقة.
وأوضح البيان، أن وحدات المشاة التابعة للواء باشرت تنفيذ أنشطة ميدانية عقب خضوعها لسلسلة تدريبات عسكرية أُجريت في المنطقة نفسها،
وأشار إلى أن هذه الأنشطة شملت عمليات تفتيش وصفها بـ”المحددة الهدف”، تم خلالها جمع معلومات استخباراتية، وذلك في إطار ما قال الجيش الإسرائيلي إنه مساعٍ لـ”إزالة التهديدات وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، ولا سيما سكان الجولان”.
وعمل لواء “الحشمونائيم” تحت قيادة الكتيبة 52 المدرعة التابعة للواء 401، وبالتنسيق مع اللواء 474، بالتزامن مع وجود الفرقة 210، والتي لا تزال منتشرة في المنطقة وتواصل مهامها العسكرية، وفق ما ذكره الجيش الإسرائيلي.
وأضاف أن لواء “الحشمونائيم” سيواصل تنفيذ مهامه “في مختلف الساحات”، مع التشديد على اتخاذ الترتيبات اللازمة التي تتيح للجنود “الحريديم” الحفاظ على نمط حياتهم الديني خلال فترة خدمتهم العسكرية.
ويأتي هذا الانتشار في سياق استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في أجزاء من جنوبي غربي سوريا، والذي توسع عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر 2024.
ويوم الأحد الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن لواء الاحتياط الذي سيحل محل “اللواء 55” سيتولى مهامه في جنوبي غربي سوريا ومرتفعات الجولان خلال الأيام المقبلة.
وذكر الجيش، أن “قوات الاحتياط التابعة للواء 55 أنهت أكثر من ثلاثة أشهر من العمليات المتواصلة في جنوب سوريا وعلى امتداد مرتفعات الجولان، ضمن مهام أوكلت إليها تحت قيادة الفرقة 210”.
وأوضح، أن “اللواء 55 نفّذ عشرات المهام العسكرية التي هدفت إلى تعزيز الأمن لسكان مرتفعات الجولان”، مشيراً إلى أن “هذه العمليات جاءت بعد أكثر من 100 يوم من النشاط العسكري الذي شمل مناطق مختلفة في غزة ولبنان وسوريا”، وفق ما نقلته قناة “آي نيوز 24” الإسرائيلية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن “اللواء 55 سيُستبدل في الأيام القليلة المقبلة بلواء احتياطي آخر، سيواصل تنفيذ العمليات العسكرية في جنوب سوريا وهضبة الجولان، ضمن المهام الموكلة لقوات الجيش في تلك المناطق”.










