حمص
قتل 8 أشخاص وأصيب 18 آخرون، اليوم الجمعة، جراء تفجير استهدف مسجداً في حي وادي الذهب بمدينة حمص غربي سوريا.
وأفاد مراسل “963+”، أن الانفجار وقع أثناء أداء صلاة الجمعة في مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” بحي وادي الذهب.
وقال مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة بالحكومة السورية الانتقالية نجيب النعسان إن عدد الضحايا ارتفع إلى 8 قتلى و18 مصاباً، موضحا أن هذه الحصيلة غير نهائية في ظل وجود مصابين بحالات حرجة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
من جهته، أكد مصدر أمني لوكالة “سانا” أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل المسجد، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تتابع التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.
وأوضح المصدر أن فرق الدفاع المدني باشرت العمل على إزالة آثار الدمار داخل مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في حي وادي الذهب.
اقرأ أيضاً: حمص.. توترات أمنية وأعمال عنف تهدد السلم الأهلي
ونشرت وكالة “سانا” صوراً لآثار الانفجار داخل المسجد، أظهرت حجم الدمار الذي لحق بالمكان، كما بثت مشاهد مصورة توثق آثار التفجير داخل المسجد.
وعلى الصعيد الرسمي، أدانت وزارة الخارجية في الحكومة الانتقالية التفجير الذي استهدف أحد مساجد مدينة حمص أثناء صلاة الجمعة.
وأكدت الوزارة أن “هذا العمل الإجرامي الجبان يشكل اعتداء صارخا على القيم الإنسانية والأخلاقية، ويأتي في سياق المحاولات المتكررة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى بين أبناء الشعب السوري”.
كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية التفجير، مؤكدة تضامن المملكة الكامل مع سوريا ورفضها لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وأدان الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون تفجير المسجد في حمص، مجدداً دعم لبنان لسوريا في حربها ضد الإرهاب وفي سعيها إلى بناء دولة الحرية والديموقراطية والحداثة والسماح..
بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها للهجوم الذي استهدف مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” في حمص، مؤكدة “رفضها القاطع للإرهاب والتطرف واستهداف دور العبادة وترويع الآمنين، ودعمها لجهود الحكومة السورية الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار”.










