بروكسل
بعد اختياره نجماً لغلاف مجلة التايم بوصفه “فنان العام 2025″، فتح الممثل العالمي ليوناردو دي كابريو قلبه ليتحدث عن طريقته في التعامل مع النجومية، وكيف يوازن بين حياته الخاصة وعمله الفني، خاصة مع وصوله إلى الخمسين.
وأوضح دي كابريو، أنه لا يحبذ الظهور الإعلامي المتكرر، وأن مقابلاته القليلة تأتي فقط عندما يكون لديه عمل يستحق الحديث عنه، مثل فيلمه الجديد “معركة تلو الأخرى”. وأكد أن الحفاظ على خصوصيته كان دائماً جزءاً مهماً من حياته، قائلاً: “إذا لم يكن لدي شيء مهم أقدّمه، أفضل أن أبتعد عن الأضواء قدر الإمكان.”
ويعترف النجم الحائز على الأوسكار أن إيجاد هذا التوازن بين الشهرة والخصوصية لم يكن أمراً سهلاً، بل تحدياً لازمه طوال مسيرته.
وعن حياته الشخصية، احتفل دي كابريو قبل أسابيع بعيد ميلاده الـ51 مع شريكته فيتوريا تشيريتّي وأصدقائه المقربين، لكنه شدد على أن رغبته في الابتعاد عن الأضواء ليست جديدة، بل أسلوب حياة اتبعه لسنوات طويلة. وأضاف: “الابتعاد أحياناً أفضل طريقة للاستمرار في هذه المهنة”.
وفي حديثه عن بداياته، كشف دي كابريو أن حلم التمثيل ولد لديه منذ طفولته، حيث كان يصرّ على والديه أن يأخذاه إلى تجارب الأداء.
ويرى أن نفوره من الدراسة حينها كان دافعاً للبحث عن طريق آخر يعبّر من خلاله عن طموحه، قائلاً: “كنت أعرف أن المدرسة ليست مكاني… كنت أبحث عن شيء أكبر”.
أما عن بلوغه سن الخمسين، فيصفه بأنه محطة تدفع الإنسان لمراجعة أولوياته والتوقف عن تضييع الوقت. ويشير إلى أن الصراحة أصبحت ضرورة، حتى لو أدت إلى فقدان بعض العلاقات: “جزء كبير من حياتك يكون خلفك… وهذا يجعلك تبحث عن الحقيقة فقط”.










