الحسكة
قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الأحد، إن عودة المهجرين إلى مناطقهم ووقف الانتهاكات، هي شروط أساسية لإعادة بناء الثقة بين مكونات الشعب السوري.
وأضافت الإدارة الذاتية في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن “تحقيق أهداف الثورة السورية يبدأ من ضمان العودة الآمنة للمهجرين إلى ديارهم”.
كما شددت، على “ضرورة فتح حوار سوري – سوري حقيقي بعيداً عن الإقصاء والتهميش، وصولاً إلى بناء سوريا ديموقراطية لا مركزية تضمن حقوق جميع أبنائها دون استثناء”.
وأكدت، أنها “تضع ملف المهجرين في مقدمة أولوياتها، وتطرحه باستمرار في اجتماعاتها ولقاءاتها مع القوى السياسية والمجتمعية والدولية، باعتباره ملفاً مركزياً لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في سوريا من دونه”.
ودعت الإدارة الذاتية، المجتمع الدولي بمنظماته ومؤسساته، والدول التي لها تأثير في الملف السوري لتهيئة الظروف المناسبة للعودة الآمنة للمهجرين قسراً إلى ديارهم.
وأشار البيان، إلى “حالة من تأجيج خطاب الكراهية والفتنة والتحريض على العنف تشهدها سوريا، تغذيها منصات إعلامية وخطابات سياسية خلال التظاهرات التي تنظم أمام مرأى الحكومة الانتقالية، والتي تؤجج الفتنة بين مكونات الشعب السوري”.
واعتبرت أن “ذلك يعيق أي مشروع لبناء سوريا جديدة تقوم على الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والعيش المشترك”، مشددةً على أن “الاستمرار في هذا النهج لن يخدم إلا أعداء السلام، ولن يسهم إلا في إطالة أمد الأزمة”.
ويوم الأربعاء الماضي، أكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، دعمها لحق الشعب السوري في التظاهر السلمي للمطالبة بالديموقراطية والعدالة والمساواة.
ودعت في بيان نشر على موقعها الرسمي، إلى “ضرورة توحيد الجهود والتكاتف بين جميع السوريين لجعل الحوار السياسي والسلمي السبيل الوحيد لحل الخلافات وعبور المرحلة الراهنة بأمان”.
وطالب البيان، “الحكومة السورية الانتقالية باحترام إرادة الشعب في الساحل والجنوب وسائر المناطق، والامتناع الكامل عن استخدام العنف والسلاح ضد المتظاهرين السلميين”.
وأشار، إلى أن “التصعيد الذي تشهده حمص والساحل والسويداء ومناطق سورية أخرى، ستكون له نتائج خطيرة على مستقبل سوريا، وعلى المرحلة الجديدة التي يحاول السوريون بناءها نحو دولة ديموقراطية لا مركزية”.
وأكدت، على أن “الاستهداف المباشر للمتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، وبحياة كريمة قائمة على الحرية والعدالة، وهذه الاعتداءات تعد تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتستهدف إرادة شعب عرف بمواقفه الوطنية والتزامه بالنضال السلمي”.
واعتبر البيان، أن “زج بعض الفصائل والجماعات المسلحة تحت أسماء مختلفة كفزعة العشائر، وقوات العشائر ومسميات أخرى، هي ممارسات ممنهجة بعيدة كل البعد عن ثقافة الشعب السوري”.
وشدد، على أن “الهجمات على المدنيين في محافظة حمص والساحل، والهجمات على محافظة السويداء، تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والوطنية، ولا تخدم سوى من يسعون لجر البلاد نحو الفوضى”.
ولفتت الإدارة الذاتية، إلى أن “البلاد بحاجة إلى حوار وطني حقيقي وبنّاء، ينطلق من احترام إرادة الناس وحقهم في التعبير، ويهدف لبناء سوريا تعددية ديموقراطية لكل أبنائها”.
ودعت، إلى “وقف الأصوات التي تشعل الفتنة وتؤجج التوتر، والتي تدَّعي دعم الحكومة بينما تسهم في تمزيق الصف السوري وزيادة الاحتقان، وذلك من خلال نشر خطاب الكراهية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.










