الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

الثورة الحاقدة – قراءة في درس الثورة الفرنسية

ما هي الثورة الحاقدة؟

محمد حبش محمد حبش
2025-11-30
A A
الثورة الحاقدة – قراءة في درس الثورة الفرنسية
FacebookWhatsappTelegramX

يقوم النقاد دوماً بالإشادة بقيم الثورة الفرنسية، ويرتل العلمانيون بشكل متزايد تراتيل صوفية خاصة حول الثورة الفرنسية ومبادئها وشعاراتها، بوصفها أهم تحول في التاريخ الحديث نحو الحرية والكرامة والاستقلال.

وبالطبع فلا تنتظر من هذا المقال أن يذهب إلى تبخيس قيم الثورة الفرنسية أو التشكيك في عدالتها، فهي بلا شك أغنى الثورات فلسفة ونضجاً، وأكثرها وضوح رؤية، ومقارعة للاستبداد، ولكن من قال إن الأفكار النبيلة تكفي لمواجهة الإدارات الحاقدة؟؟

هذا المقال يتوجه مباشرة إلى التداعيات المرعبة التي أعقبت انتصار الثورة الفرنسية، حين سقطت في نزوة الانتقام، وانقلبت على مبادئها، ورفعت غرائز الثأر مكان قيم العدالة والحرية والمساواة.

وبالطبع فلا أود أن أحجب الهدف الذي دفعني لكتابة هذا المقال فالتاريخ بعضه من بعض، والثورات كذلك، والديكتاتوريات، ولن أقول العبارة المعتادة إن أي تشابه بين ما أرويه وبين الواقع هو من محض الصدفة، بل هو محض قصد وتنبيه!!!

ظهرت فرنسا أقوى ما تكون في الحوض الأوروبي أيام لويس الرابع عشـر الملقب بالشمس الذي حكم فرنسا اثنين وسبعين عاماً بحكم مطلق صادق عليه الجنرالات والكهنة والبورجوازية، راغبين أو راغمين، يحكم بالحق الإلهي للملوك، وليس مضطرا لاستفتاء الشعب في شيء وإن أكثر الناس لا يعلمون ولا يفقهون ولا يرشدون، وانتهى به المطاف بعد سبعين عاماً من الحكم إلى العبارة الشهيرة التي اختصر بها القانون الدستوري كله بالحق الإلهي للملوك: الدولة أنا وأنا الدولة!

لم يغير حفيده لويس الخامس عشـر كثيراً من رتم الدولة، وتمتع بامتيازات جده دون عناء، وأسلم الدولة من بعده لحفيد جديد هو لويس السادس عشـر، والذي حكم فرنسا باستهتار عشـر سنوات وهو ينوس بين بذخ فرساي وعبث الإليزيه، وسجلت زوجته ماري أنطوانيت باسمها في التاريخ كل الأرقام القياسية للترف والمجون واحتقار الفقراء، والترفع عن مآسي الناس في الجوع والقهر والظلم.

وطبقاً لماركس فإن الظلم وحده لا يصنع الثورة ولكن الوعي بالظلم هو الذي يصنع الثورة وقد نجح فلاسفة أوروبا تماماً في إيقاظ هذا الوعي، وأدرك الناس بؤس المؤامرة الدنيئة بين الكاهن والدكتاتور، واشتعلت عشـر سنوات من الغضب لم يستطع لويس السادس عشـر التعامل معها بحكمة ولا إنسانية كانت كافية لتدمير أعرق مملكة في أوروبا، وسقوط كل التيجان والأقنعة وانتصار إرادة الشعب، الذي ملأ ساحات فرنسا غضباً وهديراً يزمجر للجيل الآتي يتوعد بالويل والثبور لكل عرش وتاج، وكل كاهن وكنيسة، ويدوي بعبارة دنيس ديدرو: سنشنق آخر ملك بأمعاء آخر قسيس!!.

 وأخيراًُ في 1789 سقط الباستيل الذي كان أكبر رموز القهر والظلم، وأشد سجون أوروبا توحشاً وسوء سمعة، حيث الداخل مفقود والخارج مولود وراكبه كدود على عود، وحين هدمت جدران الباستيل شاهد الناس تلك الوجوه المذعورة التي لم تشاهد الشمس منذ سنين وهي تخرج مذعورة مرتجفة، بعد سنوات طويلة من القهر والسجن بلا محاكمات ولا حقوق.

مظلوميات الباستيل وفظائعه وجرائمه أطلقت في الناس ثورة حقد عارمة، وظهرت على المسرح وجوه شابة تريد أن تدمر كل شيء يرتبط بالماضي، وفشلت الثورة في توجيه نداء التسامح، ونظر إلى المتسامحين على أنهم بلهاء مغفلون، وأن الحكمة تقتضـي أن تستمر المذابح والمقاصل حتى تتطهر الأرض من رجسها وحتى ينمحي أثر كل ذي أثر من النظام البائد.

ونصبت المقصلة في وسط باريس لتتعامل مع المجرمين الذين بطشوا بالحريات وعذبوا السجناء في الباستيل حتى الموت، وصفق المكلومون والمظلومون لمشهد العدالة حيث دفع عدد من الجنرالات الكريهين إلى المقصلة وسط غضب ثوري لا يرحم!

ولكن سرعان ما توسعت دائرة الانتقام، وظهر في المجتمع الفرنسي جيل كامل يحمل حقد السجين وبدا كما لو أن الشعب الفرنسي كله قد خرج من جحور الباستيل، وباتت المطالبات أوسع شأناً: نريد مقاصل جديدة لكل شبيح ونبيح ومستفيد من النظام البائد، ولكل من أعانه بشطر بندقية أو مسدس أو كلمة!!!

لم يكن أحد يجرؤ ان يوقف نار الغضب المشتعل، وخلال سنوات قليلة حمل إلى المقصلة أكثر من 17000 فرنسي إضافة إلى عشرات الآلاف الذين لقوا حتفهم بصور أخرى، نتيجة ثارات وانتقامات أو محاكم ميدانية، وتحولت الثورة إلى غابة مرعبة، وظهر اسم روبسبير الثوري العنيف رئيس لجنة السلامة العامة كواحد من أشد الرجال حزماً وبطشاً، وكان يشهد بنفسه إعدامات المقصلة ويقوم بفحص مفاصلها للتأكد من دورها الوطني في القضاء على الخونة والعملاء!! ولم تتورع الثورة من حمل ملكها لويس السادس عشـر نفسه إلى المقصلة ليعدم بوحشية مع زوجته الملكة ماري انطوانيت وسط هتاف الجماهير للثورة وغضبهم وجنونهم على أعداء الثورة.

وهكذا تصاعد الغضب الشعبي والدم يولد الدم، والموت يولد الموت، واعتُبر كل من يعارض الثورة أو يُتهم بالخيانة “شريرًا” يستحق الإعدام. ولم تقتصر العقوبات على النبلاء ورجال الدين الذين دافعوا عن النظام الملكي، بل شملت أيضًا كثيراً من الثوار حينما وُصفوا بالانحراف عن خط الثورة أو التآمر. وهكذا تحولت الثورة إلى آلة لا ترحم، تلتهم أعداءها وأبناءها على حد سواء.

وسرعان ما تصاعد هذا العنف الثوري وبدأت الثورة يأكل بعضها بعضاً، وسقط عدد من الجزارين في بؤس الملحمة إياها، وواجه عدد من قضاة الإعدام عقوبة الإعدام نفسها، وبذات الكاس التي أرادوها، وسرعان ما تقافزت رؤوس كانت تأمر بالمقصلة إلى رؤوس تؤمر بها المقصلة، وسقط رجال كبار كانوا رموزاً الثورة الفرنسية جان بول مارا وجورج دانتون وكامي ديموليان، حتى فيليب دوق أورليان وابن عم الملك الذي صوت في البرلمان على إعدام الملك فإنه سرعان ما لحقه على المقصلة ذاتها وبيد الثوار، وتدحرجت الرؤوس التي كانت تصرخ بالثورة والانتقام، وأن الأرض لن تطهر إلا حين تغسل بالدم!!

ولكن أسوأ ما فعلته الثورة الحاقدة أنها توجهت أيضاً إلى فلاسفة فرنسا المترددين في دعم الثورة فجعلتهم للناس نكالاً، وحين طرح اسم لافوازييه عالم الفيزياء الأشهر في التاريخ بعد ورود اسمه في هيئة الضـرائب الملكية قال روبسبير لا بد من فصل هذا الرأس الغبي عن جسده، فما قيمة الفيزياء أمام روح الثورة، فلتنتصر الثورة وستنجب فرنسا لافوازيين كثير!!

وصار اسم روبسبير مرعباً ورهيباً، فقد وقع الرجل على اثني عشر ألف رأس فرنسي تليق بهم المقصلة بسبب تلوث أفكارهم بعداء الثورة!!

ولعل من سخرية القدر أن روبسبير نفسه وحش المقصلة قضى بالمقصلة ذاتها بعد شهور، وأمسكه الشبيحة الجدد يقودونه إلى حتفه تحت المقصلة وهو يصرخ الويل لكم يا أعداء الثورة.

ولكن الأسوأ قادم ، فقد عصفت بفرنسا عشـر سنوات من الفوضى والدماء عقب انتصار الثورة، وقدر الضحايا الذين ذاقوا الإعدام بثمانين ألفاً، خلال السنوات العشر المريرة، وقد باءت كل جهود المصالحات والتسامح والغفران بالفشل، فلا صوت يعلو صوت الثورة ولا تسامح مع الخونة ولا غفران، واستمر هذا الدم العابث نحو عشـر سنين حتى ظهور نابليون، الذي جاء ملهاة حقيقية بكل مبادئ الثورة الفرنسية وبدلاً من الملك الفرنسـي الباريسـي أقام نابليون نفسه على كتف الجمهورية الناشئة امبراطوراً مستبداً فوق كل الدساتير والحريات يعين إخوته وأصهاره ملوكاً في الحوض الأوروبي، ولم تكن آنذاك نكتة أكثر سخفاً ولا مهزلة من مبادئ الثورة الفرنسية حيث ركل نابليون كل مبادئ الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان واستثمر في الغضب والحقد والانتقام ونقله من فرنسا إلى خارج حدودها، وأشعل الحروب النابليونية الرهيبة وهي الحرب العالمية الصفر التي استمرت خمسة عشـر عاماً أخرى، وأودت بحياة الملايين في النمسا وإمارات شمال الراين وبلجيكا وإيطاليا واسبانيا وأخيراً المقتلة الرهيبة في روسيا وصولاً إلى واترلو حيث حطت جيوش الحلفاء في باريس وأجبر الامبراطور على الرحيل إلى سانت هيلانة حيث لا حس ولا خبر.

أما الجمهورية الفرنسية الموعودة فلم تنجح الثورة في تحقيق شيء منها، لقد كان فقط الثأر والانتقام، والدم والدم، والدلف والمزراب، والطوفان والبركان، ولم يكن للإنسان مكان في دورة التوحش هذه، وبدلاً من البرلمانات والحريات وعدالة القضاء تقلب على الأليزية وفرساي بعد عصـر المقصلة عدة نابليونات ولويسات وروبسبيرات، يهتفون بشعارات الثورة ويلعنون مقاصدها، ولا يخجلون أن يزينوا عروشهم الدكتاتورية وسجونهم ومقاصلهم بكلمات جان جاك روسو ومونتسكيو وفولتيير وكل فلاسفة الحرية والكرامة الإنسانية.

لقد جاءت الجمهورية بعد أكثر من سبعين عاماً من الثورة، وذلك حين نضجت الشـروط الموضوعية للحريات والحقوق، وتصاعدت في العالم حروب التحرير ضد فرنسا، وبعد هزيمة ماحقة لنابليون الثالث والأخير نجح البرلمان الفرنسـي في لجم نوازع الملوك والأباطرة.، وأجبر نابليون الثالث على الرحيل واختار البرلمان أدولف تيير 1872م كأول رئيس للجمهورية الفرنسية تحكمه قواعد الدستور الصارمة وقيود العدالة والقانون والبرلمان.

شخصياً فإنني أعتبر أن التأريخ لعام 1789 كعام للحرية والاستقلال والعدالة هو تأريخ مضلل، إنه مجرد يوم للثأر والثأر المضاد، وعلينا أن نبحث عن ولادة فرنسا الحقيقية في الجمهورية الثانية وليس في الجمهورية الأولى التي تدمرت تماماً بسبب الثأر والحقد والانتقام!

إن التوحش الذي رافق الثورة الفرنسية يظل درسًا تاريخيًا بالغ الأهمية: فالثورات التي تفشل في الغفران، ولا تضبط نفسها بالقانون والرحمة قد تنقلب إلى نقيض أهدافها، وتزرع الخوف بدل الحرية، والدم بدل المساواة، والموت بدل الحياة.

من المؤلم اننا في بلادنا العربية البائسة لا نقرأ الثورة الفرنسية لنتعلم منها ونتجنب كوارثها، بل نقرؤها كما نقرؤ مقدساتنا، ونرى في كل خيبة حكمة، وفي كل مجزرة سنة، وفي كل سقوط بهجة، وكلما ازدادت الكوارث والأهوال قالوا لنا: إن الثورة الفرنسية لم تنتصـر إلا بعد أن تطهرت من كل أعداء الثورة، وصبرت على خيانات متعاقبة للثورة سبعين عاماً!! بدلاً من قراءة درس التاريخ الصحيح واجتناب المسار الأسود الذي سلكته الثورة الهائجة التائهة واختصار سبعة عقود من الدم والحرب عبر فقه الغفران والتسامح والعدالة…. تماماً كما قال الأول: أولئك الذين لا يقرؤون التاريخ محكوم عليهم بإعادته!

*الآراء الواردة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي 963+

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025