بيروت
فتحت إسرائيل، اليوم الجمعة، تحقيقاً في ملابسات وقوع قوة عسكرية تابعة لجيشها في كمين ببلدة بيت جن بريف محافظة دمشق، مما أدى إلى إصابة ستة عسكريين.
ويأتي التحقيق الذي فتحه الجيش الإسرائيلي وسط ترجيحات بوجود تسريب لمعلومات حساسة قبل العملية، وفق ما أفاد به موقع “واللا” الإخباري.
وأشار الموقع إلى أن قيادات رفيعة في الجيش الإسرائيلي فتحت تحقيقاً في احتمال تسريب معلومات حساسة داخل الفرقة 210 قبل تنفيذ عملية الاعتقال.
وذكر “واللا”، أن العملية كانت مقررة الأسبوع الماضي، إلا أنها تأجلت بسبب جولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة مسؤولين كبار، داخل المنطقة العازلة.
ونقل الموقع عن ضابط إسرائيلي، قوله إن القوة نفذت عملية الاعتقال بالفعل، وطالت المشتبه به الرئيسي وشقيقه، إلا أنها تعرضت خلال انسحابها لإطلاق نار كثيف ضمن كمين مُعد مسبقاً.
وبحسب “واللا”، فإن ظروف الهجوم أثارت شكوكاً حول الطريقة التي وصلت عبرها المعلومات إلى المهاجمين، دون أن يحدد الموقع الجهة المحتملة التي تقف خلف هذا التسريب.
وفجر اليوم الجمعة، قتل ثلاثة عشر شخصاً وأصيب 24 آخرون، جراء هجوم إسرائيلي بريف محافظة دمشق جنوبي غربي سوريا، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
اقرأ أيضاً: مشهد الجنوب السوري بين إعادة التموضع الروسي ورفع الجاهزية الإسرائيلية
وقال المراسل إن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً على بلدة بيت جن بريف محافظة دمشق، واشتبك مع مسلحين قبل أن يستخدم لاحقاً الطيران المسيّر في هجومه على البلدة.
وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي خلّف دماراً في عدة منازل داخل بلدة بيت جن، إضافة إلى حركة نزوح للسكان خشية اندلاع هجمات جديدة ضد البلدة.
وأدانت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية الهجوم الإسرائيلي على أهالي بلدة بيت جن، معتبرةً أن ما حدث في البلدة يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان.
وحملت وزارة الخارجية سلطاتِ الجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن ما وصفته بالعدوان الخطير على بلدة بيت جن.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 6 جنود بينهم 3 بحالة خطيرة في اشتباكات بيت جن بريف دمشق، إضافة إلى اعتقال مطلوبين من تنظيم “الجماعة الإسلامية” في قرية بيت جن جنوب سوريا.
وذكر الجيش أن المسلحين أطلقوا النار باتجاه القوات الإسرائيلية التي توغلت في بيت جن، والتي ردت بدورها مدعومةً بإسناد جوي.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إن حادثة بيت جن تُظهر ضرورة منع تمركز جهات معادية قرب الحدود مع سوريا.
وأكدت المصادر أن الحادثة تؤكد أنه لا يمكن لإسرائيل الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها، وخاصة جبل الشيخ.










