الحسكة
أكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الأربعاء، دعمها لحق الشعب السوري في التظاهر السلمي للمطالبة بالديموقراطية والعدالة والمساواة.
ودعت الإدارة الذاتية في بيان نشر على موقعها الرسمي، إلى “ضرورة توحيد الجهود والتكاتف بين جميع السوريين لجعل الحوار السياسي والسلمي السبيل الوحيد لحل الخلافات وعبور المرحلة الراهنة بأمان”.
وطالب البيان، “الحكومة السورية الانتقالية باحترام إرادة الشعب في الساحل والجنوب وسائر المناطق، والامتناع الكامل عن استخدام العنف والسلاح ضد المتظاهرين السلميين”.
وأشار، إلى أن “التصعيد الذي تشهده حمص والساحل والسويداء ومناطق سورية أخرى، ستكون له نتائج خطيرة على مستقبل سوريا، وعلى المرحلة الجديدة التي يحاول السوريون بناءها نحو دولة ديموقراطية لا مركزية”.
اقرأ أيضاً: “قسد” ودمشق.. محادثات مستمرة وتحديات عديدة أمام تطبيق اتفاق 10 آذار
وأكدت، على أن “الاستهداف المباشر للمتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة، وبحياة كريمة قائمة على الحرية والعدالة، وهذه الاعتداءات تعد تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتستهدف إرادة شعب عرف بمواقفه الوطنية والتزامه بالنضال السلمي”.
واعتبر البيان، أن “زج بعض الفصائل والجماعات المسلحة تحت أسماء مختلفة كفزعة العشائر، وقوات العشائر ومسميات أخرى، هي ممارسات ممنهجة بعيدة كل البعد عن ثقافة الشعب السوري”.
وشدد، على أن “الهجمات على المدنيين في محافظة حمص والساحل، والهجمات على محافظة السويداء، تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والوطنية، ولا تخدم سوى من يسعون لجر البلاد نحو الفوضى”.
ولفتت الإدارة الذاتية، إلى أن “البلاد بحاجة إلى حوار وطني حقيقي وبنّاء، ينطلق من احترام إرادة الناس وحقهم في التعبير، ويهدف لبناء سوريا تعددية ديموقراطية لكل أبنائها”.
ودعت، إلى “وقف الأصوات التي تشعل الفتنة وتؤجج التوتر، والتي تدَّعي دعم الحكومة بينما تسهم في تمزيق الصف السوري وزيادة الاحتقان، وذلك من خلال نشر خطاب الكراهية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي”.
وأمس الثلاثاء، شهدت محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، مظاهرات شعبية شارك فيها المئات، دعت إلى وقف الانتهاكات وإطلاق سراح المعتقلين، وتطبيق النظام اللامركزي.
وشهدت بعض مناطق التظاهرات كدوار الزراعة في مدينة اللاذقية وحي الزهراء بمدينة حمص، إطلاق نار ومواجهات أسفرت عن إصابات.










