واشنطن
أنهى الفنان السوري أويس مخللاتي الجدل الدائر حول ابتعاده عن الساحة الفنية بعد إعلان تغييره ديانته وانتقاله للإقامة في نيكاراغوا، مؤكداً لمواقع إعلامية أنه لم يعتزل التمثيل مطلقاً.
وأوضح أن ابتعاده مؤقت، وأنه بانتظار عمل ينسجم مع تطلعاته الفنية، قائلاً: “ما فينا بلا الفن.. ما اعتزلت، بس ناطر النص والشخصية والشركة المناسبين”.
وتحدث مخللاتي عن تفاصيل انتقاله إلى نيكاراغوا، مشيراً إلى أن زواجه بدأ بعقد مدني في محكمة أبوظبي، ثم احتفل بزفافه هناك، وهو الآن يستعد لإتمام زواجه الكنسي. وكشف أنه عاش فترة في الإمارات قبل اتخاذ قرار الانتقال، بحكم أن زوجته من نيكاراغوا، مضيفاً أنه يعيش حالياً مع أسرتها في أجواء مريحة وهادئة.
كما أشار إلى أنه افتتح مطعماً خاصاً يعتمد على شغفه الكبير بالمطبخ، وهو مشروع يعمل عليه بحب إلى جانب اهتمامه بفنه.
وتصدر أويس مخللاتي حديث مواقع التواصل مؤخراً بعد انتشار مقطع فيديو خلال طقوس عمادته في إحدى الكنائس، ما أثار موجة كبيرة من التفاعل. ورداً على ذلك، نشر فيديو من نيكاراغوا شكر فيه الجمهور ووسائل الإعلام، مؤكداً تقديره للتفاعل الكبير.
ونفى مخللاتي ما أثير عن انتمائه للطائفة الدرزية، موضحاً أن علاقته بالدروز هي علاقات صداقة وأخوّة فقط، وأكد أن أصوله تعود إلى عائلة دمشقية مسلمة سنية، وأن المعلومات التي انتشرت حول خلفيته لم تكن دقيقة.
وتحدث الفنان عن مسار طويل أوصله لاعتناق المسيحية، موضحاً أن قراره كان شخصياً بالكامل ولا علاقة لزوجته أو عائلتها به. وقال إن ارتباطه الروحي بهذا الطريق بدأ منذ طفولته، حين كان يشعر بالسكينة كلما رسم علامة الصليب على دفاتره، حتى أصبح الأطفال يطلبون منه رسمها لهم.
وأضاف أن مسيرته الروحية استمرت لسنوات، وتوجت بلحظة تعميده على يد أحد الكرادلة في نيكاراغوا، بحضور أهله وعائلة زوجته، معتبراً هذه اللحظة من أعمق التجارب في حياته، ومرتكزاً في إيمانه على المحبة والسير نحو الحقيقة والنور.










