واشنطن
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد، إنه يعتزم إصدار قرار بتصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” منظمة إرهابية أجنبية.
وقال ترامب في تصريح لموقع “جست ذا نيوز” الأميركي، إن خطوة تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية “ستتم بأقوى العبارات”.
وأضاف، أن “الوثائق النهائية لتصنيف الجماعة تعد حالياً”، موضحاً أن “النقاش حول التصنيف يعود إلى ولايته الأولى، وأن تقارير حديثة عن نشاط الجماعة أثارت المخاوف داخل الإدارة الأميركية”.
وفي آب/ أغسطس الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن عملية تصنيف تنظيم “الإخوان” منظمة إرهابية هي قيد العمل، لكنها تتطلب دراسة فروع التنظيم المتعددة حول العالم.
وكان عضوا الكونغرس الأميركي ماريو دياز، وجاريد موسكوفيتز، قد طرحا في تموز/ يوليو الماضي، مشروع قانون تصنيف جماعة “الإخوان المسلمين” منظمة إرهابية لعام 2025.
اقرأ ايضاً: “إخوان” سوريا: بين فشل المشروع وضياع المعنى
وذكر النائبان، أن “الجماعة تنشر العنف وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وأن حظر دخول أعضائها إلى الولايات المتحدة، ومنع وصول التمويل الأميركي إليها ضرورة أمنية”.
وفي حال إقرار تصنيف جماعة “الإخوان” منظمة إرهابية، فإن ذلك يشمل تجريم تقديم الدعم المالي واللوجستي لها، وتجميد الأصول المرتبطة بها داخل الولايات المتحدة، وحظر دخول أعضائها إلى البلاد.
وفي أغسطس الماضي، دعا أحمد موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، جماعة “الإخوان” في سوريا إلى حل نفسها.
وقال زيدان في تصريحات تلفزيونية، إن “هذه الخطوة ستصب في مصلحة سوريا، كما حدث مع الفصائل والمكونات الأخرى”.
وفي نيسان/ أبريل الماضي، قال وزير الداخلية الأردني، مازن فراية خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة عمّان، إن السلطات قررت “حظر كافة نشاطات الإخوان واعتبار أي نشاط مرتبط بها عملاً مخالفاً لأحكام القانون، مع تسريع عمل اللجنة المكلفة بمصادرة ممتلكات الجماعة المنقولة أو غير المنقولة“.
وأضاف، “تقرر إغلاق أي مكاتب أو مقار تستخدم من قبل الإخوان في أنحاء المملكة كافة وإغلاق الانتساب إلى هذه الجماعة الذي بات أمراً محظوراً، كما يُحظر الترويج لأفكارها“.
وأكد الفراية على “منع القوى السياسية ووسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل والجمعيات من نشر كل ما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين“.








