القاهرة
خيم الحزن على الوسط الفني والشارع المصري، بعد إعلان وفاة المغني الشعبي إسماعيل الليثي، الذي رحل عن عالمنا متأثراً بإصابته في حادث سير مأساوي قبل أيام.
ودخل الليثي العناية المركزة في مستشفى “ملوي” التخصصي بمحافظة المنيا، نتيجة إصابته بتهتك في الرئتين وفقدان كامل للوعي، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة مساء اليوم.
وجاءت وفاة إسماعيل الليثي، بعد عام على وفاة نجله “ظاظا” بحادث سير أليم أيضاً، حيث تركت الحادثة أثراً كبيراً في حياته.
ولد إسماعيل رضا عبد الكريم، الشهير باسم إسماعيل الليثي، في حي إمبابة بمحافظة الجيزة المصرية عام 1989، وبدأ طريقه الفني مبكراً جداً، إذ كان يتردد على مراكز الشباب ودار الأوبرا المصرية وهو في سن السادسة للمشاركة في الأنشطة الفنية والغناء أمام الجمهور.
ومع بلوغه سن العاشرة، حقق أول خطوة مهمة في مسيرته الغنائية بالانضمام إلى دار الأوبرا المصرية تحت قيادة المايسترو سليم سحاب، لتكون بدايته الحقيقية بالغناء الكورالي مع الفرقة قبل أن يبدأ في تطوير موهبته الفردية، ويحلق منفردا في مجال الغناء الشعبي.
خلال مراحل حياته المختلفة، مرت الكثير من الأحداث الصعبة على المغني الراحل إسماعيل الليثي، لكن أقساها على الإطلاق كانت وفاة ابنه “ضاضا” التي لم يتخطاها حتى وفاته.










