واشنطن
رأت شبكة “فوكس نيوز“، اليوم الأحد، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمتلك فرصة نادرة لحماية الوجود المسيحي في سوريا.
وأكدت الشبكة، أنه من الممكن أن يبحث ترامب خلال اللقاء المرتقب مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع اتخاذ خطوات لحماية الوجود المسيحي.
وأشارت إلى أن ترامب بإمكانه الدفع باتجاه تبني خطة شاملة تهدف إلى إعادة بناء سوريا بنظام لا مركزي يمنح سلطات أوسع للمناطق المحلية التي تضم الأقليات الدينية، بهدف ضمان حمايتها واستقرارها.
ونقلت “فوكس نيوز”، عن مصادر لم تسمها أن واشنطن تدرس استخدام رفع العقوبات وتقديم المساعدات لإعادة الإعمار كورقة ضغط على الحكومة السورية الانتقالية، من أجل ضمان التزامها بحماية حقوق الأقليات الدينية، وعلى رأسها المسيحيون والدروز.
ولفتت الشبكة إلى أن عدد المسيحيين في البلاد انخفض من نحو 1.5 مليون شخص قبل اندلاع الحرب في سوريا عام 2011 إلى ما يقارب 300 ألف فقط حالياً.
اقرأ أيضاً: انضمام سوريا للتحالف الدولي: خطوة لزيادة الضغوط أم لترتيب الأدوار؟
وأوضحت “فوكس نيوز” أن هذا التراجع الكبير في الوجود المسيحي يهدد بإفراغ الشرق الأوسط من أحد أقدم مكوناته الدينية، معتبرة أن استمرار ما وصفته بـ”التطهير الديني” ستكون له تداعيات حضارية واسعة.
واعتبرت أن هذا الاجتماع يمثل “لحظة حاسمة” لإدارة ترامب، إذ يمكن أن يحدد مستقبل الوجود المسيحي في سوريا ومسار إعادة الإعمار السياسي والاجتماعي في البلاد.
وحذرت “فوكس نيوز” من أن تجاهل هذه الفرصة قد يؤدي إلى اختفاء ما تبقّى من الوجود المسيحي في سوريا، داعية الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لدعم نظام سياسي يضمن الحرية الدينية والتعددية.
وفجر اليوم الأحد، وصل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وتعد زيارة الشرع إلى الولايات المتحدة، هي الأولى كزيارة رسمية لرئيس سوري للبيت الأبيض، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن المقرر، أن يوقع الرئيس السوري الانتقالي خلال الزيارة، اتفاقاً لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” بقيادة الولايات المتحدة، كما كان قد أعلن قبل أيام المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك.










