بيروت
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الخميس، سلسلة غارات جوية على جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بأن الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية في بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية.
وأضافت الوكالة، أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارات جوية في بلدة كفردونين.
وتزامنت الغارات الإسرائيلية مع تحليق مكثف للمسيّرات في أجواء قرى وبلدات جنوب لبنان.
وسبق الغارات الإسرائيلية، تحذيرات أطلقها الجيش الإسرائيلي للمدنيين في القرى والبلدات اللبنانية المستهدفة بضرورة مغادرتها فوراً.
وجاء التحذير الإسرائيلي على لسان المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي الذي حذر المدنيين قبل تنفيذ الغارات.
وقال أدرعي، إن “الجيش الإسرائيلي سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان”.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “الغارات تأتي للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة”.
وتابع أدرعي: “نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في قريتي الطيبة وطير دبا جنوب لبنان بالمغادرة فوراً”.
وأشار، إلى أن “المباني المحددة من قبل الجيش الإسرائيلي يستخدمها حزب الله لتهديد أمن إسرائيل”.
وأرفق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تحذيراته بصور جوية تظهر أبنية في قرى وبلدات جنوب لبنان محددة باللون الأحمر.
وقبل أسبوع، قالت مصادر إسرائيلية، إن “حزب الله” اللبناني مستمر بتهريب السلاح من سوريا لإعادة بناء قدراته العسكرية.
وأضافت المصادر، أن تل أبيب تعتبر استمرار “حزب الله” بتهريب السلاح من سوريا تهديداً مباشراً لأمنها وخرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع لبنان بوساطة أميركية.
وأشارت إلى أن إسرائيل تعتمد حالياً على “سياسة الاحتواء النشط” ضد “حزب الله”، والتي تشمل تنفيذ اغتيالات، واستهداف البنية المدنية التي يستخدمها الحزب لأغراض عسكرية، إلى جانب التنسيق الديبلوماسي المكثف مع الولايات المتحدة ودول أخرى، وفق ما أفادت به قناة “الحرة“.
وذكرت القناة، أن اجتماعات مغلقة عُقدت هذا الأسبوع في تل أبيب، أبلغت القيادة الإسرائيلية خلالها وفوداً أميركية رفيعة بأن “حزب الله” نجح في تهريب مئات الصواريخ قصيرة المدى من سوريا إلى لبنان خلال الأشهر الأخيرة.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فقد طالبت القيادة السياسية في تل أبيب واشنطن بمواصلة دعم الضربات الاستباقية داخل الأراضي اللبنانية، مشيرة إلى أنّ بعض عمليات التهريب أُحبطت بنجاح، في حين وصلت شحنات أخرى إلى الجنوب اللبناني.










