واشنطن
أرسلت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، مشروع قرار إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، يدعو لإنشاء قوة دولية في قطاع غزة.
وأفاد موقع “أكسيوس“، أنه حصل على نسخة من مشروع القرار المتضمن، إنشاء قوة دولية بغزة لمدة عامين، تشارك فيها عدة دول، وتعمل بالتشاور مع مجلس السلام في القطاع.
وينص مشروع القرار الأميركي، على استمرار مجلس السلام في قطاع غزة على الأقل حتى نهاية عام 2027، حيث تنتشر القوة الدولية تحت قيادة موحدة مقبولة لدى المجلس، بحسب “الموقع”.
ويتم إنشاء القوة الدولية بالتشاور مع إسرائيل ومصر، ويتم تكليفها بحماية حدود قطاع غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وفقاً لمشروع القرار.
وقال موقع “أكسيوس”، إن من مهام القوة الدولية، تدريب شرطة فلسطينية، وستعمل القوة على استقرار قطاع غزة وضمان نزع السلاح منه، وستكون قوة تنفيذية وليست قوة لحفظ السلام.
وأواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه سيواصل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعد تنفيذه غارات على القطاع أسفرت عن مقتل العشرات.
وقال الجيش الإسرائيلي، إن “قواته ستواصل تطبيق اتفاق وقف النار بغزة، لكنها سترد بقوة على أي خرق للاتفاق في القطاع”،
وسبق ذلك، إصدار الفصائل الفلسطينية، بياناً مشتركاً بعد اجتماعات بالعاصمة المصرية القاهرة، تضمن الاتفاق على تسليم إدارة قطاع غزة للجنة “تكنوقراط”.
وقال البيان الذي نقلته وسائل إعلام مصرية وفلسطينية، إن الفصائل الفلسطينية اتفقت على تسليم إدارة غزة للجنة مؤقتة من أبناء القطاع تتشكل من المستقلين الـ”تكنوقراط”.
كما تم الاتفاق على “إنشاء لجنة دولية للإشراف على تمويل وتنفيذ إعادة الإعمار في قطاع غزة، مع التأكيد على وحدة النظام السياسي الفلسطيني”.
وذكر البيان، أن “المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً يقوم على وحدة الكلمة ورفض جميع أشكال الضم والتهجير”، مشددة على أهمية استمرار تنفيذ إجراءات اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية ورفع الحصار الكامل عن القطاع وفتح المعابر كافة، إضافةً لإدخال المساعدات الإنسانية وبدء عملية إعمار شاملة”.
وشددت الفصائل التي كان بينها حركتا “حماس” و “فتح”، على “أهمية استصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة العمل المشترك لتوحيد الرؤى والمواقف لمجابهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية”.
وبالتزامن، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن الجيش الأميركي بدأ باستخدام طائرات مسيرة فوق قطاع غزة، لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان التزام إسرائيل وحركة “حماس” به.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين ومسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، أن الطائرات المسيرة استخدمت لمراقبة الأنشطة الميدانية في غزة بموافقة إسرائيل.










