واشنطن
ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الإثنين، أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، قد يزور واشنطن خلال وقت قريب.
وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية اليوم الإثنين: “قد يأتي الرئيس السوري إلى البيت الأبيض، وهو يعمل بجد”.
وأضاف: “لقد رفعنا العقوبات عن سوريا من أجل منحها فرصة، وسمعت أن رئيسها يقوم بعمل جيد للغاية”، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
وأفادت صحيفة “ذا ناشيونال“ أمس الأحد، أن ملفات عالقة لا تزال تثير قلق الولايات المتحدة الأميركية، قبيل الزيارة المرتقبة للشرع إلى واشنطن.
وأضافت الصحيفة الأميركية، أنه مما يثير قلق واشنطن أن المحادثات الأمنية التي توسطت فيها الولايات المتحدة مع إسرائيل لم تسفر حتى الآن إلى اتفاق بين دمشق وتل أبيب.
وأشارت، إلى أن الولايات المتحدة تعتبر أن العديد من المقاتلين الأجانب في سوريا يمثلون تهديداً أمنياً لواشنطن.
وذكرت الصحيفة أن محادثات الدمج بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) لم تسفر بعد عن نتائج حاسمة.
وأكدت “ذا ناشيونال”، أنه من المتوقع أن تنضم سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، إلا أن الاتفاق الأمني مع إسرائيل سيكون من الصعب تحقيقه خلال زيارة الشرع.
ونقلت صحيفة “بوليتكو” عن مسؤول في البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيستقبل الشرع في البيت الأبيض يوم الجمعة المقبل.
وأكد وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني أمس الأحد، أن المشاورات بشأن التوصل لاتفاق مع إسرائيل مستمرة.
وأوضح الشيباني في تصريح لقناة “الشرق” أن دمشق لم تحسم بعد قرارها بشأن توقيع اتفاق مع إسرائيل خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى واشنطن.
وقال، إنه “قد يكون هناك إعلان مرتقب بشأن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش، خلال زيارة الشرع إلى واشنطن”.
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أمس، أن بلاده تسعى إلى بناء «شراكة قوية جداً» مع الولايات المتحدة، خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وأوضح الشيباني أن هناك كثيراً من المواضيع التي يمكن لدمشق بحثها «بداية من رفع العقوبات، وفتح صفحة جديدة بين البلدين»؛ حيث «لم يعد هناك أي مبرر لاستمرار العقوبات».










