بغداد
أكد المبعوث الأميركي الجديد إلى العراق مارك سافايا أمس الجمعة، على “ضرورة حصر السلاح بيد الدولة العراقية”.
وقال سافايا في منشور على منصة “إكس“، إن “العراق بدأ خلال السنوات الثلاث الماضية يعود كدولة ذات سيادة، ويقلل من التأثيرات الخارجية، وباشر بجمع السلاح بيد الحكومة الشرعية، لكن الأمر لم يكتمل”.
وأضاف، أن “حكومة الولايات المتحدة أكدت بشكل صريح أنه لا مكان لجماعات مسلحة تعمل خارج سلطة الدولة العراقية”، مشيراً إلى أن “استقرار العراق وازدهاره يعتمد على توحيد القوات الأمنية تحت قيادة حكومة واحدة وقائد واحد وبعلم واحد لكل العراقيين”.
وشدد، على أنه “بدون هذه الوحدة فإن سيادة العراق ستبقى في خطر، ومصالح الشعب العراقي والمنطقة تتطلب عراقاً كامل السيادة وخالي من التدخلات الخارجية بما في ذلك إيران ووكلائها”.
كما أكد على أن “الوحدة والتعاون بين السلطات الاتحادية والإقليمية ضرورية لضمان أمن دائم ونمو اقتصادي، وتماسك وطني”.
اقرأ أيضاً: هل تعيد بغداد المياه بين طهران ودمشق؟
وتنتشر في العراق العديد من الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، بعضها غير منخرط في “الحشد الشعبي” العراقي الذي تم تشكيله عام 2014 لمحاربة تنظيم “داعش” وتمت الموافقة حكومياً على ضمه كرديف للقوات المسلحة.
وبعد هجوم السابع من أكتوبر في إسرائيل وما تلاه من حرب في قطاع غزة وجنوب لبنان، وانخراط الفصائل المدعومة من إيران في العراق بهجمات ضد إسرائيل والقواعد الأميركية بالمنطقة، أكدت واشنطن على توجه جديد يقوم على حصر السلاح بيد الدولة العراقية وإنهاء سيطرة الفصائل المسلحة.
وخلال عامي 2023 و 2024، شنت الفصائل المدعومة من إيران عدة هجمات على قواعد أميركية في العراق وسوريا، أبرزها قاعدة مطار أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، وقاعدة “عين الأسد” بمحافظة الأبنار.










