دمشق
أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم الأربعاء، أنه يجري التحقق من صدور حكم الإعدام بحق شاب سوري في العراق.
وقال مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية محمد الأحمد، بمنشور على منصة “إكس“: “تتم متابعة قضية الشاب المحكوم بالإعدام مع الحكومة العراقية عبر القنوات الرسمية لحين التحقق من صحة الوثيقة المنشورة ومتابعتها أصولاً”.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أمس الثلاثاء، صورة تظهر “قرار بالحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت، على الشاب محمد أحمد سليمان حسن، صادر عن محكمة جنايات النجف في العراق، وذلك وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب العراقي”.
وظهر فؤاد سليمان، وهو شقيق محمد، في فيديو مصور قال فيه إنه اعتقل بالعراق رفقة شقيقه في آذار/ مارس الماضي، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً فيما بقي شقيقه قيد الاعتقال.
وأوضح، أنه “أثناء تفتيش هاتف محمد، عثر فيه على فيديو وصور للرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، ومقطع فيديو يظهر فيه عناصر من فصائل المعارضة السورية، أثناء أسر مقاتلين من حركة النجباء العراقية”.
وقال، إن شقيقه أدلى باعترافات تحت وطأة التعذيب بالكهرباء والضرب، ووجهت له عدة اتهامات بأنه “يمثل خلايا للحكومة السورية الانتقالية، ويرسل إحداثيات لها”.
وذكر، أن سوريين اثنين آخرين، هما عمر هرموش، ومحمد خورشيد، تم الحكم عليهما من قبل محكمة جنايات النجف بالسجن لمدة 15 عاماً.
وأشار، إلى أن سبب الحكم على عمر هرموش هو شتم الأمين العام السابق لـ “حزب الله” اللبناني، حسن نصرالله، والتواصل مع أشخاص داخل سوريا، بينما لم يوضح سبب الحكم على خورشيد.
ومن جانبه، أصدر مجلس القضاء الأعلى في العراق، بياناً بشأن الحكم على الشاب السوري بالإعدام، قال فيه إنه “مدان بنشر فيديوهات تمجّد زعيم تنظيم داعش وتحرّض على قتل أفراد الجيش العراقي والحشد الشعبي”.
وأضاف البيان، أن “الشاب طلب من أشخاص الانضمام إلى تنظيم داعش عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، ومتهم بنشر فيديوهات يظهر فيها وهو يحرق صورة الإمام علي، بهدف إثارة الفتنة داخل المجتمع”.
ولفت، إلى أن “الادعاءات المتداولة حول أن سبب الحكم هو تمجيد الرئيس السوري أو الجيش الحر هي غير صحيحة”، موضحاً أن “الحكم غير نهائي وسيعرض على محكمة التمييز الاتحادية للتدقيق”.










