القاهرة
أصدرت الفصائل الفلسطينية أمس الجمعة، بياناً مشتركاً بعد اجتماعات بالعاصمة المصرية القاهرة، تضمن الاتفاق على تسليم إدارة قطاع غزة للجنة “تكنوقراط”.
وقال البيان الذي نقلته وسائل إعلام مصرية وفلسطينية، إن الفصائل الفلسطينية اتفقت على تسليم إدارة غزة للجنة مؤقتة من أبناء القطاع تتشكل من المستقلين الـ”تكنوقراط”.
كما تم الاتفاق على “إنشاء لجنة دولية للإشراف على تمويل وتنفيذ إعادة الإعمار في قطاع غزة، مع التأكيد على وحدة النظام السياسي الفلسطيني”.
وذكر البيان، أن “المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً وطنياً موحداً يقوم على وحدة الكلمة ورفض جميع أشكال الضم والتهجير”، مشددة على أهمية استمرار تنفيذ إجراءات اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك انسحاب القوات الإسرائيلية ورفع الحصار الكامل عن القطاع وفتح المعابر كافة، إضافةً لإدخال المساعدات الإنسانية وبدء عملية إعمار شاملة”.
وشددت الفصائل التي كان بينها حركتا “حماس” و “فتح”، على “أهمية استصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة العمل المشترك لتوحيد الرؤى والمواقف لمجابهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية”.
وفي السياق، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أمس الجمعة، أن الجيش الأميركي بدأ باستخدام طائرات مسيرة فوق قطاع غزة، لمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان التزام إسرائيل وحركة “حماس” به.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين ومسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون)، أن الطائرات المسيرة استخدمت لمراقبة الأنشطة الميدانية في غزة بموافقة إسرائيل.
وأشار المسؤولون إلى أن مهمات المراقبة تنفذ دعماً لمركز التنسيق المدني العسكري الذي أنشأته القيادة المركزية الأميركية الأسبوع الماضي، جنوب إسرائيل لمراقبة وقف إطلاق النار.
وبحسب الصحيفة، أعرب مسؤولون أميركيون وإسرائيليون عن دهشتهم من عمليات المراقبة التي بدأتها واشنطن في غزة، نظراً للعلاقات العسكرية الوثيقة بين البلدين.
وقال السفير الأميركي لدى إسرائيل في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، والمبعوث الخاص لإسرائيل بشأن إيران في عهد الرئيس السابق جو بايدن، دانيل بي شابيرو: “لو كانت هناك شفافية وثقة تامة بين إسرائيل والولايات المتحدة لما احتاجت واشنطن لذلك، ولكن من الواضح أن واشنطن تريد استبعاد أي سوء فهم”.
وقال عدد من المسؤولين من داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن “القلق يساور الإدارة من احتمالية انسحاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الاتفاق”.










