أنقرة
قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس الإثنين، مذكرة أمام البرلمان التركي، تتضمن المطالبة بتمديد مهام القوات التركية في سوريا والعراق ولبنان
وتضمنت المذكرة، المطالبة بتمديد وجود القوات التركية في هذه الدول لثلاث سنوات إضافية، اعتباراً من 30 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وهو التاريخ الذي تنتهي فيه مهمة هذه القوات، بحسب ما نقلت صحيفة “زمان” التركية.
كما تتضمن المذكرة، “السماح للقوات التركية بشن عمليات خارج الحدود، في حال استدعت الحاجة إلى هذا الأمر”.
واعتبارا من التاريخ المذكور تنتهي مهلة الصلاحية الممنوحة للرئيس التركي بهذا الخصوص، كما ستنتهي مدة السنة الممنوحة له فيما يخص مشاركة القوات التركية ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، والتي تنتهي في 31 من الشهر الحالي.
ومن المنتظر أن تناقش المذكرات التي قدمها أردوغان خلال اجتماع الجمعية العمومية للبرلمان الأسبوع القادم.
وانتقد حزب “الديمقراطية ومساواة الشعوب” الموالي للأكراد في تركيا المذكرات الرئاسية لتمديد مهام الجيش التركي في كل من سوريا والعراق ولبنان.
وذكرت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، كيليتش كوتشييت، أن المذكرات لا تطالب فقط بتمديد الوجود العسكري التركي في سوريا والعراق بل وإرسال مزيد من الجنود.
وقالت: “لا يمكن قبول هذا، فحتى إن تم توصيف منطق هذه المذكرات ضمن الأمن القومي، فإننا نراها في النهاية تدخلا في الشؤون الداخلية لدول أخرى. ولهذا نؤكد أنها ليست قانونية وليست مشروعة”.
وتنتشر القوات التركية بسوريا في مناطق عفرين بريف حلب ورأس العين/ سري كانييه بريف الحسكة، وتل أبيض/ كري سبي بريف الرقة، بعد 3 عمليات عسكرية شنتها في عامي 2018 و 2019.
كما تنتشر أكثر من 40 قاعدة عسكرية تركية في مناطق شمال العراق وإقليم كردستان العراق، بما في ذلك قاعدة قرب مدينة الموصل.
وتشير المذكرة المرفوعة للبرلمان التركي، إلى عدم نية تركيا سحب قواتها في الدول الثلاث، رغم التنديد بذلك من أطراف دولية عديدة، إلى جانب الحكومة العراقية.










