بروكسل
دعت قمة دول جنوب الاتحاد الأوروبي (ميد9) أمس الإثنين، إلى عملية سياسية شاملة في سوريا، تحقق تطلعات جميع السوريين.
وشددت القمة التي شارك فيها زعماء تسع دول من الاتحاد الأوروبي بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لاين في بيانها الختامي، على “أهمية الوصول لعملية سياسية تحافظ على حقوق جميع السوريين”.
وأكد بيان القمة التي عقدت في سلوفينيا وشارك فيها العاهل الأردني عبدالله الثاني، على “ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتهيئة الظروف المواتية للعودة الآمنة والطوعية والمستدامة للاجئين السوريين”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأعرب المشاركون عن دعمهم للشعب السوري والحكومة السورية الانتقالية، في جهود إعادة بناء سوريا على أساس يضمن أمنها واستقرارها ووحدتها وسلامة أراضيها.
كما أعلنوا عن تأييدهم لخارطة الطريق التي تم التوصل إليها بين سوريا والأردن والولايات المتحدة بشأن محافظة السويداء جنوبي سوريا.
وقمة دول جنوب الاتحاد الأوروبي، هي قمة يشارك فيها 9 دول مطلة البحر المتوسط، إضافة لمسؤولين في التكل الأوروبي.
وتضم القمة التي يطلق عليها “ميد9″، كلاً من قبرص وإسبانيا وفرنسا واليونان وسلوفينيا وإيطاليا ومالطا والبرتغال وكرواتيا، وتناقش تطورات الأحداث في القارة الأوروبية والمنطقة.










