الحسكة
أكد عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وعضو التفاوض مع الحكومة الانتقالية سيبان حمو، أن تسريع عملية دمج قواتهم في الجيش السوري الجديد مرتبطة بخطوات الحكومة بدمشق.
وقال حمو في مقابلة مع المركز الإعلامي لقوات سوريا الديموقراطية نشرت اليوم السبت، إنهم “أوضحوا للمسؤولين في دمشق خلال زيارتهم الأخيرة، أن تسريع الدمج مرتبط بمواقفهم وخطواتهم المقبلة تجاه حقوق المكونات وفتح باب الشراكة الوطنية”.
وأضاف، أنهم “قدموا مثالاً واحداً يمكن للحكومة القيام به لتهيئة الأجواء أمام انضمام قسد للجيش، وهو قضية عفرين، والتأكيد على ضرورة عودة المهجرين من أهلها إلى مناطقهم”.
وأشار، إلى أنهم “أكدوا لدمشق أن عودة مهجري عفرين وتعويض المتضررين من أهلها ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات فيها، هي مؤشرات رئيسية على جدية الحكومة في بناء جيش وطني”.
وشدد، على أنهم “يؤمنون بأن قسد هي الأساس في بناء جيش وطني جديد، ولا يمكن بناء هكذا جيش دون مشاركتها”، مؤكداً أنهم يسعون للدمج في الجش المراد تشكيله، لكن الدمج الذي يطالبون به يجب أن يحفظ هوية “قسد” ويحترم نضالها.
ورأي عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديموقراطية، أن “هناك بعض الأطراف تحاول تفسير عملية الدمج وفق رؤى ضيقة، ولا تزال أسيرة ذهنية النظام السابق، وتسعى للقضاء على قواتنا وإلغاء هويتنا السياسية والاجتماعية والإدارية”.
وأوضح، أنه “سادت أجواء إيجابية خلال الاجتماع الأخير في دمشق، بمشاركة قسد ووزارة الدفاع ومسؤولين أميركيين، لكن لم يتم التوصل لنتائج ملموسة، واقتصرت المخرجات على وعود شفهية وآمال عامة دون اتفاقات واضحة ومكتوبة”.
ولفت، إلى أن “وفد قوات سوريا الديموقراطية، شدد على ضرورة ترجمة الأجواء الإيجابية إلى خطوات عملية على الأرض”.
ونوّه عضو القيادة العامة لـ”قسد”، إلى أنه “في الوقت الذي كان يتم الحديث فيه عن الدمج، تعرض حي الشيخ مقصود في حلب للحصار والهجوم من عشرة محاور من قبل فصائل تابعة لحكومة دمشق، رغم انسحاب قسد من الحي بموجب اتفاق 10 آذار/ مارس”.
ويوم الخميس الماضي، قال القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، إن “قسد” ستندمج ككتلة واحدة موحدة ضمن الجيش السوري.
وأضاف القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، أن قادة وعناصر “قسد” سيحصلون على مناصب جيدة في وزارة الدفاع بالحكومة الانتقالية، مضيفاً أن الخبرة القتالية التي اكتسبتها “قسد” خلال معاركها ضد تنظيم “داعش” ستسهم في تعزيز قدرات الجيش السوري.
وأشار خلال مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، إلى أن الشرطة العاملة في مناطق شمال وشرق سوريا ستُدمج أيضاً ضمن أجهزة الأمن الوطنية السورية.
وأكد القائد العام لـ”قسد” أنه في حال توصل السوريون إلى اتفاق شامل، فلن يكون لدى تركيا أي مبرر للتدخل في الشأن السوري.
واعتبر عبدي أن الأحداث في محافظتي السويداء والساحل السوري ساهمت في تأخير تنفيذ الاتفاق الموقّع مع الحكومة الانتقالية في 10 آذار/ مارس الماضي.
ويوما الإثنين الماضي، زار وفد من قوات سوريا الديموقراطية وقوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا (الأسايش)، العاصمة دمشق، والتقى وزيري الدفاع والداخلية في الحكومة الانتقالية مرهف أبو قصرة وأنس خطاب.
وأفادت قناة “روناهي” المقربة من الإدارة الذاتية، أن الوفد الأمني والعسكري الذي توجه إلى دمشق، ضم عضوي القيادة العامة لـ”قسد” سيبان حمو، وسوزدار حاجي، إلى جانب القياديين أبجر داوود، وشاكر دير الزور.
وأكد مصدر في “قسد” لـ”963+” حينها، أن الوفد الأمني ضمّ اللواء دلير حسين تمو، واللواء علي خضر الحسن، واللواء مصطفى محمود دالي، واللواء آخو إيليو لحدو، وآرين كوباني، نائبة الرئيس المشترك لهيئة الداخلية.
وبحث وفد شمال وشرق سوريا مع الحكومة الانتقالية، آلية اندماج “قسد” وقوى الأمن الداخلي في وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين.










