الحسكة
قال الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الخميس، إن “قسد” ستندمج ككتلة واحدة موحدة ضمن الجيش السوري.
وأضاف القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، أن قادة وعناصر “قسد” سيحصلون على مناصب جيدة في وزارة الدفاع بالحكومة الانتقالية.
وأوضح عبدي أن الخبرة القتالية التي اكتسبتها قوات سوريا الديموقراطية خلال معاركها ضد تنظيم “داعش” ستسهم في تعزيز قدرات الجيش السوري.
وأشار إلى أن الشرطة العاملة في مناطق شمال وشرق سوريا ستُدمج أيضاً ضمن أجهزة الأمن الوطنية السورية، وفق ما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس“.
وأكد القائد العام لـ”قسد” أنه في حال توصل السوريون إلى اتفاق شامل، فلن يكون لدى تركيا أي مبرر للتدخل في الشأن السوري.
واعتبر عبدي أن الأحداث في محافظتي السويداء والساحل السوري ساهمت في تأخير تنفيذ الاتفاق الموقّع مع الحكومة الانتقالية في 10 آذار/ مارس الماضي.
اقرأ أيضاً: الإدارة الذاتية: اندماج “قسد” في الجيش سيكون عبر ثلاثة فيالق
وكانت قد قالت الرئيسة المشاركة لوفد التفاوض في شمال وشرق سوريا فوزة يوسف، يوم الثلاثاء الماضي، إن اندماج قوات سوريا الديموقراطية ضمن الجيش السوري سيكون عبر ثلاثة فيالق.
وأضافت، أن اللجنة الأمنية والعسكرية من شمال وشرق سوريا اجتمعت مع الحكومة السورية الانتقالية خلال اليومين الماضيين، وتمت مناقشة مسألة دمج “قسد” وقوات الأمن الداخلي (الأسايش).
وتابعت: “على المستوى المبدئي، من المقرر تنظيم قسد في ثلاثة فيالق عسكرية، إلا أن هناك تفاصيل كثيرة لا تزال قيد النقاش”.
واعتبرت، أن “هذا المسار سيترك أثراً إيجابياً على الوضع العام في سوريا، إذ إن وجود قسد ضمن الجيش السوري سيساعد على أن يكون هذا الجيش في خدمة جميع المناطق السورية دون تمييز مذهبي أو قومي، وأن يتحوّل إلى جيش وطني يخدم كل السوريين”.
وأشارت إلى أنه حتى الآن ما زالت النقاشات نظرية ولم تُترجم عملياً، لكن الإدارة الذاتية و”قسد” تأملان أن تُتجاوز هذه المرحلة بنجاح، وفق ما أفادت به وكالة “ولات“.
ورأت، أنه “لا يمكن تحقيق استقرار سياسي واقتصادي قبل الوصول إلى حل ديموقراطي حقيقي، وأن أي مشروع اقتصادي لن ينجح ما لم يتحقق الاستقرار السياسي الداخلي، وهذا يتطلب اتفاقاً وطنياً بين جميع المكونات السورية”.










