بيروت
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارات جوية استهدفت بلدات في أقضية صيدا والنبطية ومرجعيون وبنت جبيل وبعلبك في لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارة على منطقة تقع بين بلدتي رومين وحومين الفوقا، فيما نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة أخرى على منطقة علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا.
أما في قضاء صيدا، فقد أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة بنعفول مرتين، واستهدف أيضاً منطقة خربة دوير الواقعة بين بلدتي الصرفند والبيسارية.
كما شهد قضاء بنت جبيل غارة إسرائيلية باستخدام قنبلة حارقة أُلقيت من مسيّرة على بلدة ديرانطار، في حين شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على أطراف بلدة شمسطار في قضاء بعلبك شرق البلاد.
اقرأ أيضاً: قتيل وجرحى في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان
وأطلقت مسيّرة إسرائيلية صاروخاً موجهاً على الطريق الواصل بين بلدتي الشرقية وكوثرية السياد، ما تسبب في حدوث فجوة كبيرة على الطريق.
ويوم السبت الماضي، قتل شخص وأصيب آخرون، جراء غارات إسرائيلية عنيفة على قضاء صيدا بجنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن طائرات حربية إسرائيلية شنت أكثر من 10 غارات على مجموعة من معارض للجرافات والحفارات عند كوع المصيلح على طريق المصيلح – الزهراني بقضاء صيدا جنوبي لبنان.
وقالت الوكالة، إن “الطائرات الإسرائيلية ألقت عدداً كبيراً من الصواريخ التي حوّل انفجارها المنطقة إلى كتلة نارية أشبه بالزلزال، دمرت عشرات الجرافات والحفارات واحتراقها، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة 7 آخرين”.
وأشارت، إلى أن “الغارات أدت إلى تدمير أكثر من 300 آلية بين جرافات وحفارات، بينهم أكثر من 100 آلية صغيرة الحجم”، موضحةً أن المعارض التي تعرضت للتدمير شملت كل من دياب وطباجة وجعفر وصفاوي وترحيني.
وندّد الرئيس اللبناني جوزيف عون بالغارات الإسرائيلية على بلاده، والتي ذكر أنها استهدفت منشآت مدنية في قضاء صور جنوبي البلاد.
وقال عون في بيان: “مرة أخرى يقع جنوب لبنان تحت نار العدوان الإسرائيلي السافر ضد منشآت مدنية، بلا حجة ولا حتى ذريعة”.
واعتبر عون أن “خطورة العدوان الأخير أنه يأتي بعد اتفاق وقف الحرب في غزة، حيث دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ”.










