الأربعاء, 3 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

زيارة الشيباني لبيروت: محطة عابرة أم بداية مسار تصالحي طويل؟

الجغرافيا السياسية تعيد رسم نفسها: زيارة الشيباني إلى بيروت في لحظة إقليمية حرجة

رامي شفيق رامي شفيق
2025-10-11
A A
زيارة الشيباني لبيروت: محطة عابرة أم بداية مسار تصالحي طويل؟
FacebookWhatsappTelegramX

في زيارة لافتة، سواء من حيث سياقها السياسي أو دلالة توقيتها، أجرى وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أسعد الشيباني، يوم الجمعة الماضية زيارة “تاريخية” إلى لبنان، حيث التقى نظيره اللبناني يوسف رجي، قبل أن يجتمع بالرئيس جوزيف عون في قصر بعبدا.

وتتمثل أهمية الزيارة في كونها الأولى لمسؤول سوري رسمي بعد سقوط نظام الأسد.

وتأتي الزيارة التي قام بها الشيباني إلى بيروت في إطار مساعٍ لإعادة تنظيم العلاقات بين البلدين، بعد مرحلة طويلة من التوتر والارتباطات المعقدة التي سادت خلال عهد النظام السوري السابق. وتركّز المباحثات على وضع أسس جديدة للعلاقات الثنائية تقوم على احترام سيادة كلٍّ من لبنان وسوريا واستقرارهما، وهو ما عكسته أجندة اللقاءات والتصريحات الرسمية الصادرة عن الجانبين.

وتكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، حيث تشهد المنطقة محاولات لإعادة رسم مسارات التسوية في قضايا الشرق الأوسط. ويُنظر إلى لبنان بوصفه طرفاً معنياً بهذه التحولات، ما يجعله أمام فرصة لتعزيز موقعه عبر توظيف التطورات الإقليمية بما يخدم مصالحه الوطنية.

ويرتبط نجاح الزيارة بقدرة الطرفين على تحويلها إلى خطوة عملية نحو تعاون مستدام، يرسّخ المصالح المشتركة في ظل مشهد دولي متغير.

وفي تصريحاته بعد لقائه نظيره اللبناني، وصف الشيباني الزيارة بأنها “تاريخية”، مؤكداً احترام بلاده لسيادة لبنان ورغبتها في تجاوز الخلافات السابقة وبناء علاقة طبيعية. من جانبه، اعتبر وزير الخارجية اللبناني أن الزيارة تمثل “صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى الاتفاق على تشكيل لجان لمعالجة القضايا العالقة، والتزام دمشق بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية. كما أعلن عن تلقيه إخطاراً بتعليق عمل المجلس الأعلى اللبناني–السوري، تمهيداً لإلغائه بشكل نهائي في إطار تطوير علاقات “متوازنة وسليمة” بين الطرفين.

اقرأ أيضاً: وفد حكومي سوري يلتقي بالرئيس اللبناني ومسؤولين آخرين – 963+

كسر حواجز

إلى ذلك، يوضح الكاتب درويش خليفة في حديثه لـ”963+” أنّ الزيارة السورية إلى بيروت اليوم تمثّل خطوة بالغة الأهمية للطرفين، لأنها تأتي في سياق كسر الحواجز النفسية والسياسية التي خلّفتها سنوات الحرب السورية وتدخّل “حزب الله” وأطراف لبنانية أخرى في النزاع السوري.

ويلفت خليفة إلى أنّ أولى القضايا المطروحة للمعالجة هي ملف المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية، مؤكداً أنّه حتى في حال وجود أحكام قضائية أو قضايا جنائية، يمكن العمل على نقل هؤلاء المعتقلين إلى سوريا لاستكمال المحاكمة أو تنفيذ العقوبة هناك، بما يحفظ كرامتهم وحقوقهم القانونية، خصوصاً بعد الإفراج عن جميع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية.

ويشير خليفة إلى أنّ ملف ترسيم الحدود يتطلّب تعاوناً مباشراً ومؤسساتياً بين دمشق وبيروت، عبر تشكيل لجنة مشتركة بإشراف جامعة الدول العربية أو الأمم المتحدة. وقال إنّ اللجنة التي شُكّلت عام 2008 أنجزت نحو ثلثي العملية، لكنّ الحرب السورية أوقفت المتابعة. وأضاف أنّ المطلوب اليوم هو استئناف العمل وفق آليات واضحة تضمن حقوق الطرفين وتمنع أي نزاعات مستقبلية.

وفي ما يتعلّق بالأموال والأصول السورية المجمّدة في المصارف اللبنانية، شدّد خليفة الكاتب السوري على أنّ هذا الملف هو الأكثر تعقيداً بسبب الأزمة الاقتصادية والخلافات السياسية في لبنان، فضلاً عن تأثير ملف سلاح “حزب الله” على القرارات المالية والسيادية. 

ويرى أنّ الحل قد يكون عبر تشكيل لجنة مالية خارجية مستقلة تعيد الحقوق لأصحابها السوريين المتضرّرين، أو عبر تعويض جزئي من لبنان للدولة السورية من احتياطاته من الذهب، على أن تتكفّل دمشق لاحقاً بإعادة أموال مواطنيها المحتجزة في البنوك اللبنانية.

وينوّه المصدر ذاته إلى أنّ العلاقات اللبنانية–السورية تمرّ بمرحلة دقيقة تتطلّب حكمة سياسية ومقاربات واقعية. ومن الضروري، بحسب رأيه، تشكيل لجان دائمة مشتركة لمعالجة الملفات العالقة بشكل تدريجي ومنهجي. 

ويضيف أنّ هذه الزيارة قادرة على إعادة بناء الثقة بعد سنوات من الفتور والتوتر، وفتح مرحلة جديدة من التعاون القائم على الندية والاحترام المتبادل، بعيداً عن نمط الهيمنة السياسية الذي كان سائداً قبل انسحاب الجيش السوري عام 2005.

ويؤكد خليفة أنّ الزيارة تأتي في لحظة سياسية واقتصادية حساسة، تعكس رغبة الطرفين في فتح صفحة جديدة من العلاقات في ظل واقع إقليمي متغيّر وتحديات إنسانية متصاعدة. وقال إنّ الأمل يبقى أن تكون هذه الخطوة بداية مسار تصالحي يعيد للعلاقات اللبنانية–السورية بعدها الطبيعي القائم على المصالح المشتركة والروابط التاريخية بين الشعبين”.

وقد أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال لقائه الشيباني في قصر بعبدا أن تعميق العلاقات بين لبنان وسوريا وتطويرها يتم عبر تأليف لجان مشتركة لبحث الملفات العالقة، معتبراً أن قرار دمشق تعليق عمل المجلس الأعلى اللبناني–السوري يستوجب تفعيل العلاقات الديبلوماسية.

من جهته، شدد الشيباني على سعي بلاده إلى إطلاق علاقات تجارية واستثمارية مع لبنان، لافتًا إلى أن سوريا تعيش مرحلة تعافٍ وإعادة إعمار يجب أن تنعكس إيجابًا على الجار اللبناني. 

كما أعرب عن شكر دمشق لبيروت على استضافة اللاجئين السوريين، مؤكداً العمل على عودتهم وفق خطة دولية، وكشف عن انتظار تعيين سفير سوري جديد في لبنان لمتابعة الملفات عبر القنوات الديبلوماسية. 

وأوضح أن الوضع على الحدود بات أفضل، مشيراً إلى أن أبرز القضايا التي تستوجب المعالجة هي الحدود البرية والبحرية وخط الغاز ومسألة الموقوفين، على أن تُدرس هذه الملفات انطلاقًا من المصلحة المشتركة بين البلدين. 

اقرأ أيضاً: الخارجية: توصلنا إلى اتفاق لتسلم السجناء السوريين الموجودين في لبنان – 963+

سياق دولي متحرك

في هذا السياق، يوضح الكاتب اللبناني حنّا صالح في حديثه لـ”963+” أنّ زيارة الشيباني إلى بيروت جاءت في ظلّ ظروف دولية وإقليمية بالغة الحساسية.

ويلفت صالح إلى أنّ الزيارة تأتي في سياق دولي متحرك، حيث يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لزيارة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنّه سيشهد في القاهرة توقيع اتفاق إنهاء الحرب، في رسالة واضحة بأنّ الولايات المتحدة تقف بكل ثقلها خلف هذا الاتفاق. 

ويضيف أنّ ترامب سيلقي خطاباً في الكنيست، معتبراً أنّ ما أنجزه يضعه في مصافّ أبرز صُنّاع السلام في العالم، بعدما عجز عن ذلك أسلافه.

ويشير صالح إلى أنّ خطة إنهاء الحرب على غزة تُعتبر، وفق ترامب، الممر الإجباري لإطلاق عملية سلام شامل، تبدأ من غزة وتمهّد لحلّ الدولتين. وهنا، شدّد صالح على أنّ لبنان معنيّ أيضاً بهذا التحوّل، ومطالب باتخاذ خطوات جدّية لملاقاة حدث نهاية الحرب على غزة، ولا سيّما عبر تسريع تنفيذ ترتيبات وقف النار الذي فاوض عليه الرئيس نبيه بري وأيّده الشيخ نعيم قاسم بالصوت والصورة.

وفي ما يتعلّق بزيارة الشيباني، يعتبر صالح أنّها تكتسب أهمية استثنائية، إذ تُعدّ الزيارة الأولى لمسؤول سوري رفيع للبنان منذ بدء الحكم الانتقالي في دمشق برئاسة أحمد الشرع. 

ويضيف أنّ الملفات المطروحة على الطاولة كثيرة ومصيرية للبلدين، من قضية السجناء والنازحين، إلى ملف الاغتيالات، مروراً بترسيم الحدود وضبط المعابر، وصولاً إلى مكافحة التهريب والاتجار بالبشر.

وينوّه صالح إلى أنّ هذه الزيارة تتجاوز الطابع البروتوكولي، فهي تمسّ موقع لبنان في معادلات النفوذ الجديدة، مؤكداً أنّ المصلحة اللبنانية تفرض النظر إليها كفرصة لإعادة ترتيب الملفات العالقة بما يحفظ سيادة لبنان ومصالحه العليا، لا كمجرّد مبادرة سورية لترميم العلاقات الثنائية.

ويختم صالح بالقول إنّ إدراك حجم التحوّلات في المنطقة يفرض على بيروت أن تحوّل هذه اللحظة إلى رافعة وطنية لترسيخ مصالحها، بدلاً من الاكتفاء بدور محطة عابرة لإعادة تعويم الدور السوري إقليمياً.

بدوره، يوضح السياسي اللبناني أسعد بشارة في حديثه لـ”963+” أنّ زيارة الشيباني إلى بيروت تُشكّل مؤشراً بالغ الدلالة على فتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية–السورية، عنوانها التعاون لا الوصاية، والمصالح المشتركة لا الحسابات القديمة. فلبنان وسوريا، بحسب بشارة، يقفان اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء علاقة طبيعية بين دولتين جارتين، على قاعدة واضحة قوامها ترسيم الحدود، وتبادل المطلوبين، وتفعيل التعاون الاقتصادي والأمني.

ويضيف بشارة: “لقد طوينا صفحة النظام الأسدي، والمجال اليوم مفتوح لتعاونٍ صريح وشفاف مع الدولة السورية الجديدة. عودة النازحين بدأت بالفعل، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح، خصوصاً أنّ لبنان يحتاج إلى نحو ستمائة ألف عامل سوري في القطاعات الإنتاجية، ما يجعل التنسيق المنظّم ضرورة وطنية واقتصادية”.

كما يرجّح بشارة أن تشهد المرحلة المقبلة زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى بيروت، الأمر الذي سيُعطي دفعاً إضافياً لمسار التطبيع الكامل وإعادة بناء الثقة بين البلدين، على أسس الندية والسيادة المتبادلة، بعيداً عن أي وصاية أو ارتهان، وبما يخدم استقرار المنطقة ومصالح الشعبين الشقيقين.

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025