بيروت
أقدم الفنان اللبناني فضل شاكر، اليوم السبت، على تسليم نفسه إلى مخابرات الجيش في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي البلاد.
وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن قوة من مخابرات الجيش تسلّمت فضل شاكر تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص، لتنفيذ الأحكام الصادرة بحقه ومتابعة ملفه القانوني الذي ظل عالقاً لسنوات.
وكان محمد شاكر، نجل الفنان، قد صرّح في وقت سابق أن والده يفكر جدياً في تسليم نفسه للسلطات اللبنانية “عندما تحين الظروف المناسبة”، مشيراً إلى أن العائلة تتطلع لتسوية قانونية تعيد للفنان حريته وتسمح بعودته إلى حياته الطبيعية.
وتوارى فضل شاكر عن الأنظار منذ عام 2012 عقب اتهامه بالمشاركة في اشتباكات عبرا التي دارت بين الجيش اللبناني وأنصار الشيخ السلفي أحمد الأسير في صيدا.
وأصدر بعد ذلك القضاء اللبناني عدة مذكرات توقيف وأحكام غيابية بحقه، ومنذ ذلك الحين، أقام في مخيم عين الحلوة تحت حماية عدد من المقربين.
اقرأ أيضاً: مشهد يربط فضل شاكر بمدرب برشلونة يثير الجدل.. والحقيقة تتضح
ورغم ملاحقته، واصل شاكر نشاطه الفني على نطاق محدود، إذ أصدر في الفترة الأخيرة عدة أغنيات من مكان إقامته، كان آخرها بعنوان “كيفك ع فراقي” بمشاركة ابنه محمد.
ومنتصف نيسان/ أبريل الماضي، نفى فضل شاكر صدور حكم ببراءته من التهم المنسوبة إليه، مشيراً إلى أن الحكم المتعلق بأحداث عبرا يعود إلى العام 2018، حيث قضت المحكمة العسكرية بهيئتها بالإجماع بمنع المحاكمة عنه (أي البراءة) غيابياً، في ما يتعلق بتهمة الاقتتال مع الجيش اللبناني وعدم المشاركة في المعركة أساساً.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن هناك قضايا أخرى لا تزال عالقة أمام القضاء العسكري، بينها تهم التدخل في الإرهاب، وتبييض الأموال، وتعكير صلة لبنان بإحدى الدول، موضحاً أن أحكاماً غيابية صدرت بحقه دون أن يتم الاستماع إلى أقواله أو منحه حق الدفاع عن نفسه.
وأكد، أنه ينتظر كلمة الفصل من القضاء اللبناني في هذه القضايا، مشدداً على أن المعلومات المتداولة في وسائل الإعلام مجردة من الدقة حتى صدور أحكام نهائية.










