واشنطن
نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، تفاصيل حول خطة السلام الأميركية التي طرحها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وبحسب المصادر، فإن الخطة تتضمن إطلاق سراح جميع المحتجزين خلال يومين، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن الخطة الأميركية قد تخضع لبعض التعديلات، ومن المرجح أن يتم نقلها عبر قطر إلى فريق حركة “حماس” في الدوحة لمناقشتها.
كما نصت الخطة على أن التهجير القسري لسكان غزة أمر مستحيل، وعلى عدم وجود أي دور لحركة حماس في الحكم بعد الحرب، وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن”.
وأشارت الشبكة، إلى أن الخطة تتضمن أيضاً الدعوة إلى تشكيل هيئة دولية إلى جانب لجنة فلسطينية لإدارة قطاع غزة.
وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين أميركيين بأن الرئيس ترامب يؤيد تعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير رئيساً لهيئة مؤقتة لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.
ووفقاً للمسؤولين، فإن هذه الهيئة المؤقتة ستدير القطاع لعدة سنوات على الأقل، على أن تكون مدعومة بقوة حفظ سلام دولية بقيادة عربية، لضمان الاستقرار وتطبيق بنود الاتفاق المزمع.
وأعرب ترامب، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق شامل من شأنه إنهاء الحرب في غزة وتسهيل عودة الرهائن المتبقين، غير أنه امتنع عن تقديم تفاصيل دقيقة حول الخطة المطروحة.
وقال ترامب في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض: “أعتقد أننا ربما توصلنا إلى اتفاق بشأن غزة، ونحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق، ويبدو أننا توصلنا إلى اتفاق”.
وأضاف: “أعتقد أنها صفقة من شأنها استعادة الرهائن”، وتابع: “أعتقد أنه اتفاق سيُنهي الحرب”، بحسب ما نقلته شبكة “سي إن إن”.
وجاءت تصريحات ترامب في وقت كشفت فيه مصادر ديبلوماسية عن خطة سلام أميركية مؤلفة من 21 بنداً، تم عرضها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحسب مصدر مطلع تحدث لـ”سي إن إن”، فقد ناقش ترامب الخطة مع قادة عرب اجتمع معهم يوم الثلاثاء الماضي، حيث أقر هؤلاء القادة أجزاء كبيرة منها، لكنهم قدموا أيضاً مقترحات لإضافة بعض البنود التي يرونها ضرورية.
وكان ترامب قد أبدى في وقت سابق تفاؤله بشأن إمكانية إنهاء الصراع المستمر منذ ما يقارب العامين، غير أن المحاولات السابقة للتوصل إلى تسوية انهارت.
ومع ذلك، شدد الرئيس الأميركي على أمله بانتهاء الحرب قريباً، مؤكداً أنه يعتزم لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.










