نيويورك
كشفت قناة “سكاي نيوز“، اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة الأميركية تمارس ضغوطاً على سوريا وإسرائيل لتوقيع اتفاق أمني خلال اليومين المقبلين.
وقالت القناة، إن المفاوضات بين الجانبين تبحث ترتيبات أمنية لضبط حركة القوات العسكرية التابعة للحكومة السورية الانتقالية جنوبي البلاد، واستبدالها بوحدات من الأمن الداخلي فقط، وإخلاء المنطقة من السلاح الثقيل.
وأضافت “سكاي نيوز”، أن المفاوضات تتضمن ضغطاً دولياً على شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري للموافقة على إدخال الأمن الداخلي الذي شكلته الحكومة الانتقالية مؤخراً بقيادة سليمان عبد الباقي.
كما تتضمن المفاوضات السماح للطيران الحربي الإسرائيلي باستخدام الأجواء السورية للتمتع بحرية الحركة في حال توجيه ضربة عسكرية جديدة لطهران، وفق ما نقلته “سكاي نيوز”.
وقالت القناة، إن تل أبيب تطالب أيضاً بإبقاء سيطرتها الكاملة على موقعي مرصد الرادار في جبل الشيخ، وتل الحارة بريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا.
وأمس الاثنين، قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن وزير الخارجية ماركو روبيو بحث مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع العلاقات السورية – الإسرائيلية خلال اجتماع في مدينة نيويورك.
اقرأ أيضاً: الخارجية الأميركية: روبيو بحث مع الشرع العلاقات السورية – الإسرائيلية
وأضافت الوزارة في بيان نشر على منصة “إكس”، أن روبيو اجتمع مع الشرع لبحث أولويات الولايات المتحدة الأميركية في سوريا.
وأكد روبيو، أنّ هذه المرحلة تمثل فرصة لسوريا لبناء دولة مستقرة وذات سيادة، في أعقاب الإعلان التاريخي للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفع العقوبات عن سوريا، وفق ما ذكره بيان الخارجية الأميركية.
وأشارت إلى أن الجانبين بحثا الجهود المستمرة في مكافحة الإرهاب، ومساعي تحديد أماكن المواطنين الأميركيين المفقودين في سوريا.
وذكرت، أن اللقاء الذي جمع بين الشرع ووزير الخارجية الأميركي تطرق إلى أهمية العلاقات السورية – الإسرائيلية في تحقيق قدر أكبر من الأمن والاستقرار الإقليمي.
وكانت قد نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول أميركي، يوم الأحد الماضي، أن الاتفاقية الأمنية بين سوريا وإسرائيل مكتملة بنسبة 99% وسيعلن عنها خلال الأسبوعين المقبلين.
وذكر المسؤول الأميركي، أن القضايا الرئيسية المتبقية التي يتعين حلها هي التوقيت الدقيق لإعلان الاتفاق الأمني بين دمشق وتل أبيب والاعتبارات الداخلية في سوريا.










