دمشق
استهدف قصف مدفعي إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرية كودنة بريف محافظة القنيطرة جنوبي غربي سوريا، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن القصف المدفعي الإسرائيلي الذي استهدف قرية كودنة أطلق باتجاه القرية من نقطة عسكرية إسرائيلية تتمركز في تل أحمر بريف القنيطرة.
وذكر، أن الجيش الإسرائيلي نفذ في وقت سابق اليوم الجمعة، توغلاً عسكرياً في قرية كودنة بريف القنيطرة اعتقل خلالها راعي أغنام، ليفرج عنه بعد ساعات من اعتقاله.
وفي محافظة درعا قال مراسل “963+”، إن قوات إسرائيلية انسحبت من قريتي كويا وعابدين في منطقة حوض اليرموك بريف المحافظة بعد التوغل داخلها صباح اليوم الجمعة.
وأمس الخميس، توغلت دورية إسرائيلية تتألف من 15 آلية عسكرية في بلدة كودنة بريف القنيطرة، رافقتها جرافة عسكرية نفذت أعمال حفر وتجريف في الأراضي الزراعية المحيطة بتل الأحمر الشرقي.
وكانت قد نفذت قوة إسرائيلية يوم الأربعاء الماضي، عملية مداهمة في بلدة أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، أسفرت عن اعتقال شابين من أبناء البلدة، في إطار حملة أمنية موسعة طالت عدة مناطق في المنطقة، حسبما أفاد مصدر أمني لـ”963+”.
وذكر المصدر، أن دورية إسرائيلية توقفت في مدينة خان أرنبة، مركز محافظة القنيطرة، عند مفرق مديرية الخدمات، وطالبت عبر مكبرات الصوت بتسليم المواطن سهيل عرابي، أحد أبناء القنيطرة، ثم اعتقلت والده.
وقد رافق التوغل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية، وإطلاق قنابل دخانية، وعمليات تفتيش استمرت لأكثر من ساعة ونصف، بحسب المصدر.
وتزامن ذلك مع توغلات جديدة للجيش الإسرائيلي في بلدتي جباتا الخشب وأوفانيا، حيث اعتقلت أربعة شبان من القرى المذكورة خلال حملة دهم وتفتيش طالت عدداً من المنازل، وفقاً لما ذكرت قناة “العربية” السعودية.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تشهد المنطقة تصعيداً ميدانياً من قبل الجيش الإسرائيلي، تمثل بتوغلات متزامنة لقواته في عدة بلدات بريف القنيطرة، مما يثير القلق بين الأهالي ويزيد من حالة التوتر في المنطقة.










