الرياض
أعلنت جماعة “الحوثيين” في اليمن، مساء اليوم الأحد، أنها نفذت عملية عسكرية باستخدام طائرات مسيرة، استهدفت عدة مواقع في إسرائيل.
وقالت الجماعة، إن العملية تضمنت استهداف مطار رامون بطائرة مسيرة أصابته بشكل مباشر، إضافة إلى استهداف “هدفين عسكريين حساسين” في النقب بثلاث طائرات مسيرة، و”هدف حيوي” في عسقلان بطائرة أخرى.
كما شملت العملية استهداف مطار بن غوريون بطائرة مسيرة، فضلاً عن قصف هدف حيوي في منطقة أسدود بواسطة طائرتين مسيرتين، وفق ما أفادت به قناة “المسيرة” التابعة لـ”الحوثيين”.
وأكد ”الحوثيون”، أن العملية “حققت أهدافها بنجاح”، مشيرين إلى فشل المنظومات الاعتراضية الإسرائيلية في التصدي لعدد من المسيرات.
وذكرت صحيفة “هآرتس” أن شخصين أصيبا بجروح طفيفة في إسرائيل جراء سقوط مسيرة أطلقها “الحوثيون”، مشيرةً إلى أن صافرات الإنذار لم تُفعل في المنطقة التي سقطت فيها المسيرة.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي، أن طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن ضربت مطار رامون الدولي في جنوب إسرائيل.
وفي الـ24 من آب/ أغسطس الماضي، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على مواقع يسيطر عليها “الحوثيون” في العاصمة اليمنية صنعاء.
وكانت قد قالت قناة “المسيرة“، إن مدينة صنعاء تعرضت لسلسلة غارات جوية استهدف عدداً من المرافق الحيوية والخدمية.
وأضافت، أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية استهدفت محطة شركة النفط في صنعاء، إضافة لعدة غارات أخرى طالت محطة كهرباء حزيز جنوبي العاصمة.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه شن غارات جوية على عدة مواقع تابعة لـ”الحوثيين” في اليمن، مشيراً إلى أن الغارات جاءت رداً على استمرار “الحوثيين” إطلاق الصواريخ الباليستية تجاه إسرائيل.
ولفت الجيش الإسرائيلي، إلى أن 14 طائرة حربية شاركت في الهجوم على صنعاء، وأطلقت نحو أربعين صاروخ باتجاه الأهداف التي تعرضت الغارات.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن القصر الرئاسي في صنعاء كان مركز الهجوم الذي شنه الطيران الحربي الإسرائيلي.










