دمشق
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الأربعاء، بمقتل نحو 500 شخص في سوريا جراء مخلفات الحرب منذ مطلع العام الجاري.
وقالت المنظمة في تقرير، إن 451 شخصاً قتلوا وأصيب 654 آخرون ثلثهم من الأطفال، جراء مخلفات الحرب في سوريا منذ كانون الثاني/ يناير الماضي.
وذكرت، أن “الوضع الإنساني في سوريا تدهور خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، بسبب تصاعد القتال في محافظة السويداء الجنوبية والأزمة الاقتصادية”.
وأشار التقرير، إلى نزوح 192 ألف شخص في محافظات السويداء ودرعا وريف دمشق جراء التصعيد العسكري الذي شهدته مناطق الجنوب السوري في يوليو الماضي.
اقرأ أيضاً: العفو الدولية: قوات الحكومة السورية نفذت إعدامات خارج القضاء بالسويداء
وأكدت المنظمة، أن 1.7 مليون نازح داخلياً و 780 ألف لاجئ سوري في الخارج عادوا إلى مناطقهم منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
ولفتت، إلى أن تمويل نداء “يونيسف” لسوريا لعام 2025، لم يتجاوز 25 في المئة من المطلوب.
وقبل يومي، أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة، عن عودة أكثر من 2.5 مليون سوري إلى مناطقهم منذ سقوط نظام بشار الأسد مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وقالت كيلي كليمنس، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تصريحات صحفية من دمشق، إن أكثر من 850 ألف سوري عادوا من الخارج إلى بلادهم منذ ديسمبر.
وأضافت، أن 1.7 مليوناً من النازحين داخلياً عادوا إلى مناطقهم بعد سقوط النظام، مع اتساع مساحة المناطق التي سيطرت عليها الحكومة السورية الجديدة.
وأشارت المسؤولة الأممية، إلى أن “معظم العائدين تعرضوا للتهجير عدة مرات خلال السنوات الأربع عشرة الماضية، ما يزيد من صعوبة استقرارهم واندماجهم في مجتمعاتهم”.
وذكرت، أن الاحتياجات الأساسية للعائدين تشمل توفير مأوى آمن وخدمات صحية وتعليمية، إضافةً للمستندات القانونية اللازمة، حيث يفتقر الكثير منهم للوثائق الضرورية اللازمة لإعادة بناء حياتهم.
وأوضحت، أن المفوضية تعمل مع شركائها لدعم الحكومة السورية في توفير الوثائق القانونية، وإقامة عيادات صحية ومدارس للأطفال المنقطعين عن دراستهم.
وأكدت أن التمويل الدولي المتاح لا يغطي سوى 22% من احتياجات مفوضية اللاجئين للعام الحالي، لافتةً إلى أن المفوضية أطلقت استجابة عملياتية لدعم المجتمعات العائدة، شملت إصلاح المنازل وتقديم دعم نقدي للأسر الأكثر ضعفاً في أكثر من 69 مركزاً مجتمعياً.










