دمشق
أفادت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سوريا اليوم الأحد، بأن أعداد المسافرين عبر المنافذ السورية تجاوزت 6.5 مليون مسافر منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر الماضي، مشيرة إلى عودة مليون مواطن سوري للاستقرار الدائم في البلاد.
وأكد مازن علوش، مدير العلاقات العامة في الهيئة، أن الفترة ذاتها شهدت مرور ما يقارب 350 ألف شاحنة محملة بأكثر من 8.3 ملايين طن من المواد الغذائية واللوجستية والبضائع المختلفة، إلى جانب مئات مركبات المنظمات الدولية التي تعمل بالتنسيق مع الجهات الرسمية.
اقرأ أيضاً: صراع الممرات: داوود والسلام الإسرائيليَين وطريق التنمية التركي
كما أشار علوش إلى استقبال مرفأ اللاذقية لأكثر من 300 باخرة بحمولة إجمالية تقارب 1.5 مليون طن، بينما استقبل مرفأ طرطوس أكثر من 550 باخرة بلغت حمولتها نحو 3 ملايين طن.
من جهة أخرى، استقبل مرفأ بانياس، المتخصص حالياً في استيراد المشتقات النفطية، حوالي 70 باخرة منذ إعادة تأهيله، بحمولة إجمالية تجاوزت 2.5 مليون طن.
والأسبوع الماضي، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، أن حركة العبور من وإلى سوريا شهدت نشاطاً متزايداً منذ مطلع العام وحتى نهاية تموز/ يوليو الماضي.
وقالت الهيئة، إن عدد المسافرين من وإلى سوريا بلغ أكثر من 5.5 ملايين شخص، فيما سجلت الشاحنات الداخلة والخارجة قرابة 300 ألف شاحنة محملة بمختلف أنواع البضائع.
وكشف مدير العلاقات العامة في الهيئة مازن علوش، عن خطط لتوسعة المعابر البرية وزيادة قدرتها الاستيعابية، تشمل إنشاء صالات جديدة للمسافرين وتوسعة ساحات الشحن، إضافة إلى مشاريع لتأهيل معبري التنف مع العراق والدبوسية مع لبنان وإعادتهما للخدمة.
وأوضح علوش، أن رسوم عبور المسافرين ما زالت مجانية، بينما تخضع عمليات استيراد وتصدير البضائع للتعرفة الجمركية المعتمدة، مشيراً إلى أن أكثر من 675 ألف شخص عادوا طوعياً من دول الجوار منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إلى جانب عودة عشرات الآلاف من المغتربين من أوروبا والخليج.










