دمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية أمس الإثنين، أن قوات مكافحة المخدرات أحبطت محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة من لبنان إلى سوريا.
وقالت في بيان على صفحتها الرسمية في “فيسبوك“، إن “فرع مكافحة المخدرات بمحافظة ريف دمشق، بالتعاون مع مديرية حرس الحدود في منطقة الزبداني، تمكّن من إحباط محاولة تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة قادمة من الأراضي اللبنانية”.
وأضافت، أن “المواد المخدرة المضبوطة تقدر بحوالي 498 كف حشيش مخدر، و 198 ظرف حبوب مخدرة”.
وذكرت، أنه “خلال تنفيذ العملية وقع اشتباك مع المهربين، مما اضطرهم إلى ترك الحمولة والفرار، وقد تمت مصادرة الكمية كاملة، وتنظيم الضبط اللازم”.
ومن جانبها، أفادت قناة “الجديد” اللبنانية، بمقتل شخصين سوري ولبناني، وإصابة ثالث بجروح إثر اشتباكات وقعت فجر اليوم الثلاثاء بين مهربين على الحدود السورية اللبنانية.
وأشارت، إلى أن “الاشتباكات المسلحة اندلعت في محيط جرود بلدة سرغايا السورية ومعربون اللبنانية”.
اقرأ أيضاً: الداخلية اللبنانية: السوريون يشكلون 30% من مجموع السجناء في البلاد
والأسبوع الماضي، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز”، أن إنتاج المخدرات وتهريبها في سوريا انخفض بنسبة تقارب 80% منذ بداية العام الجاري، فيما صادرت الحكومة السورية أكثر من 200 مليون حبة “كبتاغون”.
ونشرت الصحيفة، تقريراً حول تجارة وإنتاج المخدرات في سوريا، ذكرت خلاله أن الحكومة السورية تخوض حرباً شاملة ضد تجارة المخدرات في البلاد، بهدف تفكيك الإمبراطورية التي خلّفها الرئيس المخلوع بشار الأسد وراءه، مشيرة إلى أن النتائج ظهرت سريعاً على الأرض.
وأوضحت “فايننشال تايمز” أن الأسد وأقاربه وشركاءه عززوا بشكل كبير تجارة المخدرات في سوريا، وكان شقيقه ماهر الأسد مسؤولاً بدرجة كبيرة عن تدفق الإيرادات غير المشروعة لتمويل العمليات العسكرية السابقة.
وأكدت الصحيفة أن الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المختصة بمكافحة المخدرات تنشط بشكل مكثف وتنفذ عمليات اعتقال لتجار بارزين، لافتة إلى أن أكبر إنجاز حتى الآن تمثل في استدراج واعتقال وسيم الأسد، المتورط في تجارة “الكبتاغون”.
كما أشارت “فايننشال تايمز”، إلى أن هذه القوات اصطدمت مع عناصر مرتبطة بـ”حزب الله” اللبناني وميليشيات مدعومة من إيران، تحاول الحفاظ على نفوذها في تجارة المخدرات، مضيفة أن بعض مجموعات حرس الحدود، التي كانت تتلقى أموالاً مقابل السماح باستمرار التهريب، لا تزال في مواقعها بسبب نقص الأفراد.










