بيروت
قال وزير الداخلية والبلديات اللبناني أحمد الحجار، اليوم الاثنين، إن الموقوفين السوريين في السجون اللبنانية يشكلون 30% من مجموع السجناء في البلاد.
وأضاف الوزير اللبناني، أن عدد السجناء السوريين في لبنان بلغ نحو 2400 سجين، وفقاً لما نقلته قناة “الحدث“.
وأشار، إلى أن لبنان لا تتوجس خطراً تجاهها من سوريا، وأن التنسيق بين البلدين قائم في القضايا المشتركة.
وكشفت قناة “الحدث”، أن وفد سوري رفيع المستوى سيزور العاصمة اللبنانية بيروت نهاية الأسبوع الجاري لمناقشة عدة ملفات.
وذكرت القناة، أن الوفد السوري سيبحث مع المسؤولين اللبنانيين ملفات الحدود وملف النازحين والمعتقلين السوريين هناك، وسيبحث أيضاً ملف المطلوبين اللبنانيين الفارّين إلى سوريا.
وأمس الأحد، قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إنه لا يريد أن يصادر قرار اللبنانيين أو أن ينظر عليهم، وأن دمشق تريد أن تفتح صفحة جديدة مع بيروت على أمل أن يستفيد لبنان من النهضة الاقتصادية المتوقعة في سوريا.
اقرأ أيضاً: الجيش اللبناني ينفي خرقه للأجواء السورية
وأوضح خلال لقاء جمعه مع وفد من الإعلاميين العرب، أن دمشق تريد أن تكون العلاقة مع لبنان علاقة دولة إلى دولة، مشيراً إلى حرص دمشق على عدم الانجرار إلى المعارك داخل لبنان رغم وجود دوافع دولية ومحلية تشجع على ذلك.
ورأى الشرع، أن التدخل السوري في لبنان بمثابة الفخ بين البلدين، لذلك قرر التنازل عن الجراحات التي تسبب فيها “حزب الله” اللبناني في سوريا وفتح صفحة جديدة في المستقبل، حسبما نقلته قناة “سكاي نيوز“.
ونهاية تموز/ يوليو الماضي، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، إن لبنان حريص على علاقات ممتازة وإيجابية مع الجارة سوريا.
وأضاف عون، أن لبنان يسعى لعلاقات مع سوريا تضمن مصلحة البلدين، ما يقود إلى ازدهار البلدين، مشيراً إلى أن “أي ألم هو مشترك بين الجانبين”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأكد، أنه “تم طرح ترسيم وتحديد الحدود البرية والبحرية مع سوريا، بمساعدة الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية”.
وذكر الرئيس اللبناني، أن “لبنان طرح حل مشكلة اللاجئين السوريين على أراضيه، ومكافحة عمليات تهريب المخدرات، خلال المذكرة التي تم تقديمها للجانب الأميركي”.










